اكتشاف مدينة شارستان الأثرية في موقع قبة السلطانية بإيران
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i34354-اكتشاف_مدينة_شارستان_الأثرية_في_موقع_قبة_السلطانية_بإيران
أعلن المدير التنفيذي لقاعدة قبة السلطانية للتراث العالمي الواقعة في محافظة زنجان الايرانية محمد رضا قربانزادة ان أعمال التنقيب الاثري التي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٠٢, ٢٠٠٩ ٢٠:٢٥ UTC
  • اكتشاف مدينة شارستان الأثرية في موقع قبة السلطانية بإيران

أعلن المدير التنفيذي لقاعدة قبة السلطانية للتراث العالمي الواقعة في محافظة زنجان الايرانية محمد رضا قربانزادة ان أعمال التنقيب الاثري التي

أعلن المدير التنفيذي لقاعدة قبة السلطانية للتراث العالمي الواقعة في محافظة زنجان الايرانية محمد رضا قربانزادة ان أعمال التنقيب الاثري التي جرت مؤخرا في موقع "جمعة مسجد" الذي يقع في منطقة قبة السلطانية المسجلة ضمن قائمة التراث العالمي اسفرت عن العثور على مدينة تاريخية تدعى "شارستان" أو "ربض". وقال هذا الخبير في مجال الاثار ان قاعدة قبة السلطانية للتراث العالمي تواجه مشاكل في الحفاظ على هذا الموقع التاريخي لان قسما منه يقع ضمن اراض تعد ممتلكات خاصة. ونظرا لما تضمه هذه الاراضي من اثار قديمة مدفونة تحت التراب ينبغي اتخاذ مايلزم لمنع بناء الابنية في هذه المنطقة. وتابع قربانزادة حديثه قائلا: من مواقع هذه المنطقة التي يجب الحفاظ عليها موقع جمعة مسجد الذي تبين خلال اعمال التنقيب الذي جرت عام 1991 احتواءه على آثار تاريخية تعد جزءا من مدينة سلطانية، ولكن نظرا لانعدام المعلومات والوثائق الرسمية التي توثق تلك التنقيبات بادرنا للقيام بتنقيبات جديدة لاثبات هذا الامر وذلك بهدف منع اعمال البناء وعرض الاثار، وقد اسفرت هذه التنقيبات عن الحصول على نتائج مذهلة. وقد ادت التنقيبات الاخيرة في الموقع الى العثور على شارستان/ ربض التي تعد مدينة سلطانية التاريخية مع قسم من مسجد جمعة وهذه الاثار تم استخراجها جميعا ولأول مرة من تحت التراب. وحول هذا الموضوع صرح عبد الرضا مهاجري نجاد المشرف على عمليات التنقيب في موقع جمعة مسجد قائلا: ان الموقع الذي يعرف بجمعة مسجد مساحته 85 هكتارا وهو يعتبر من اهم المواقع التاريخية في موقع قبة سلطانية التراثي العالمي وقد برهنت التنقيبات التي جرت مؤخرا صحة هذا الامر. ان الاثار المستخرجة من تحت التراب تدل على ان هذا الموقع هو جزء من مدينة سلطانية التاريخية ومن المحتمل ان تكون مدينة شارستان بالذات. وكان موقع جمعة مسجد خارج مبنى الحكومة الذي يسمى بالفارسية "ارك" وربما كان مركز تجمع الوحدات الصناعية والتجارية والدور السكنية والتجمعات الجماهيرية. وحول الاكتشافات الاثرية الجديدة في موقع جمعة مسجد قال مهاجري نجاد: من الاماكن التي شملها التنقيب جمعة مسجد نفسه حيث تم استخراج التصميم الظاهري له من تحت التراب. وتابع حديثه قائلا: من الاجزاء التي تم العثور عليها ضمن التصميم الظاهري لجمعة مسجد مدخله المفروش بالحجر. كما تم العثور على سبعة انواع من الارضيات المفروشة منها ماهو مفروش بالآجر او الجص وغيرها. ومن المثير ان نموذج الفرش بالحجر المستعمل في هذا الموقع كان شوهد من قبل في المسجد الجامع في سيراف وكذلك في موقع تخت سليمان الاثري ايضا. وقد استخدم في عمارة مسجد جمعة نوع من الحجر المصقول من نفس النوع الذي كان يستخدم في المباني الحكومية. كما تم التعرف في هذا المبنى على اربعة نماذج معمارية تعود لمراحل تاريخية مختلفة اقدمها يعود للعصر الايلخاني واحدثها للعصر الصفوي. ومما تم العثور عليه ايضا ورش للصناعات الخزفية والفلزية وكذلك مبان عامة وحكومية اخرى حيث يقول مهاجري نجاد مضيفا في هذا الصدد: لقد تم العثور على كميات كبيرة من الخزفيات وورش الصناعات الخزفية خلال هذه التنقيبات احدى هذه الورش كان كما يبدو لتركيب الجص مع الكلس. كما عثر بالقرب من احدى ورش الصناعا ت الفلزية على قطعة من الذهب ايضا. وحسب هذا الخبير في مجال علم الآثار فان اكتشاف ورش الصناعات الخزفية يدل على ان مقدارا كبيرا من الخزف كان يصنع في موقع جمعة مسجد والاراضي المحيطة به. وقد استخدم في بناء هذه المدينة اسلوب العمارة المدنية وهو أمر واضح المعالم في طرقاتها وممراتها التي تم استخراجها من تحت التراب الان. كما تشير الادلة الى ان ايصال المياه في هذه المدينة كان يتم بواسطة القنوات الممتدة لما يقرب من 100 هكتار.