الإعلان عن فتح باب الترشح لجائزة أبو القاسم الشابي
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i34660-الإعلان_عن_فتح_باب_الترشح_لجائزة_أبو_القاسم_الشابي
أعلنت لجنة جائزة أبي القاسم الشابي عن فتح باب الترشح للدورة الثالثة والعشرين للجائزة، بمناسبة الذكرى المئوية لوفاة الشاعر الشابي، والتي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٠٩, ٢٠٠٩ ٢١:٠٢ UTC
  • الإعلان عن فتح باب الترشح لجائزة أبو القاسم الشابي

أعلنت لجنة جائزة أبي القاسم الشابي عن فتح باب الترشح للدورة الثالثة والعشرين للجائزة، بمناسبة الذكرى المئوية لوفاة الشاعر الشابي، والتي

أعلنت لجنة جائزة أبي القاسم الشابي عن فتح باب الترشح للدورة الثالثة والعشرين للجائزة، بمناسبة الذكرى المئوية لوفاة الشاعر الشابي، والتي تبلغ قيمتها عشرة آلاف دينار تونسي. وحددت اللجنة المنظمة للجائزة عدة شروط للترشح لها منها: أن يكون العمل المرشح مجموعة شعرية او ديوان شعر محررا باللغة العربية الفصحى، وأن يكون العمل منشورا لأول مرة في طبعته الاولى، وصادرا في الفترة ما بين "1 يناير/ کانون الثاني 2007 و15 أكتوبر/ تشرين الثاني 2009" وأن يحمل اسم ناشره وسنة نشره، وأن يرسل مع نبذة مختصرة من سيرة المؤلف الأدبية. كما اشترطت اللجنة ألا يكون العمل المرشح قد فاز به مؤلفه، من قبل على أي جائزة أو شارك به جزئيا أو كليا، في دورة سابقة لجائزة أبي القاسم الشابي، وأن يذكر صاحب العمل المرشح عنوانه ووسائل الاتصال به، مشيرة إلى أن آخر موعد لقبول الترشحات هو يوم 16 أكتوبر 2009. ولد أبو القاسم الشابي في يوم الأربعاء في الرابع والعشرين من شباط عام 1909م الموافق الثالث من شهر صفر سنة 1327هـ وذلك في مدينة توزر في تونس. قضى الشيخ محمد الشابي حياته المسلكية في القضاء بمختلف المدن التونسية حيث تمتع السابي بجمالها الطبيعي الخلاب، يبدو بوضوح أن الشابي كان يعلم على أثر تخرجه في الزيتونة اعرق الجامعات العربية أو قبلها بقليل أن قلبه مريض ولكن أعراض الداء لم تظهر عليه واضحة إلا في عام 1929. يبدو أن الشابي كان مصاباً بالقلاب منذ نشأته وأنه كان يشكو انتفاخاً وتفتحاً في قلبه ولكن حالته ازدادت سوءاً فيما بعد بعوامل متعددة منها التطور الطبيعي للمرض بعامل الزمن والشابي كان في الأصل ضعيف البنية ومنها أحوال الحياة التي تقلّب فيها طفلاً ومنها الأحوال السيئة التي كانت تحيط بالطلاب عامة في مدارس السكنى التابعة للزيتونة. ومنها الصدمة التي تلقاها بموت محبوبتة الصغيرة ومنها فوق ذلك إهماله لنصيحة الأطباء في الاعتدال في حياته البدنية والفكرية ومنها أيضاً زواجه فيما بعد. لم يأتمر الشابي من نصيحة الأطباء إلا بترك الجري والقفز وتسلق الجبال والسياحة ولعل الألم النفساني الذي كان يدخل عليه من الإضراب عن ذلك كان أشد عليه مما لو مارس بعض أنواع الرياضة باعتدال. توفي اخيراً أبو القاسم الشابي في المستشفى في التاسع من أكتوبر من عام 1934 ونقل جثمانه في أصيل اليوم إلى توزر ودفن فيها، وقد نال الشابي بعد موته عناية كبيرة ففي عام 1946 تألفت في تونس لجنة لإقامة ضريح له نقل إليه.