أول مهرجان دولي للفيلم التسجيلي سينطلق نوفمبر المقبل بغزة
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i35296-أول_مهرجان_دولي_للفيلم_التسجيلي_سينطلق_نوفمبر_المقبل_بغزة
في تحد للحصار الذي يفرضه کيان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، باشرت اللجنة الوطنية العليا للاحتفاء بـ" القدس عاصمة للثقافة العربية"
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٢٤, ٢٠٠٩ ٢٣:٥٧ UTC
  • أول مهرجان دولي للفيلم التسجيلي سينطلق نوفمبر المقبل بغزة

في تحد للحصار الذي يفرضه کيان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، باشرت اللجنة الوطنية العليا للاحتفاء بـ" القدس عاصمة للثقافة العربية"

في تحد للحصار الذي يفرضه کيان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، باشرت اللجنة الوطنية العليا للاحتفاء بـ" القدس عاصمة للثقافة العربية" بغزة بالتعاون مع شركة السلام للإنتاج الإعلامي، بوضع الترتيبات لإقامة مهرجان غزة الدولي للأفلام التسجيلية في الخامس عشر من نوفمبر/ تشرين الثاني القادم. ويهدف القائمون على المهرجان الأول من نوعه في غزة إلى تشجيع صناعة أفلام تسلط الضوء على ممارسات الاحتلال على الفلسطينيين، وتحدي الحصار المفروض على قطاع غزة منذ ثلاثة أعوام، ومد جسور التواصل بين صانعي الأفلام الفلسطينية وصانعي الأفلام العالمية. وقال رئيس اللجنة التحضيرية لمهرجان غزة الدولي للأفلام التسجيلية جواد الدلو، إن دعوات وجهت إلى المؤسسات والأفراد في كل دول العالم للمشاركة في فعاليات المهرجان التي ستستمر ثلاثة أيام. وأضاف أن اللجنة خصصت عدة جوائز مالية لأفضل ثلاثة أفلام مشاركة تتناول القضية الفلسطينية، وجائزة لأفضل فيلم عن القدس، مشيرا إلى أن مدير مهرجان الجزيرة الدولي للأفلام التسجيلية عباس أرناؤوط، سيترأس لجنة التحكيم، مع عضوية سبعة من المخرجين والمتخصصين العرب والأجانب. وتابع "سنبذل كل ما بوسعنا لتأمين مشاركة مخرجين دوليين في المهرجان لتكون بمثابة تظاهرة إعلامية دولية عالمية من أجل كسر الحصار على قطاع غزة وجعل غزة محط اهتمام دولي وعربي". وعن حجم المشاركة في المهرجان، قال الدلو إن أكثر من ست عشرة دولة عربية وأجنبية ومؤسسات إعلامية بادرت بالتسجيل للمشاركة في المهرجان رغم أن الإعلان عن انطلاقه لم يمض عليه سوى أيام فقط. وشدد رئيس اللجنة التحضيرية على أن مثل هذه المهرجانات ستعطي دفعة قوية لزيادة العمل الإعلامي بهذا المجال الذي عاني من تهميش واضح طوال السنوات الماضية. ويطمح القائمون على المهرجان إلى أن تسجل وتوثق الأفلام المشاركة طبيعة معاناة الشعب الفلسطيني خلال حقبه المختلفة، كي تكون انطلاقا للتأثير في الضمير العالمي والعربي. بدوره أوضح مدير مهرجان غزة الدولي للأفلام التسجيلية المخرج رياض شاهين أن المعايير في اختيار أي فيلم مشارك بالمهرجان تتمثل في عدم خروجه عما يخدم القضية الفلسطينية، وفي تجسيده معاناة الشعب الفلسطيني ومقاومته للاحتلال، وفي التزامه بقضية القدس، وبشرط أن تكون هذه الأفلام ملتزمة بالإطار الديني والأخلاقي المتبع، وألا تزيد مدة الفيلم على 45 دقيقة. وأشار إلى أن دعوات المشاركة مفتوحة للجميع، لافتا النظر في الوقت ذاته إلى أنهم وجهوا الكثير من الدعوات والمخاطبات إلى المؤسسات الإعلامية الدولية والمحلية وشركات الإنتاج والمخرجين المستقلين والفضائيات للمشاركة بالعرس الإعلامي الكبير الذي سيكون الأول من نوعه في فلسطين. وحول مصادر التمويل أوضح شاهين أن لجنة القدس تقدمت بجزء من الدعم المالي لهذا المهرجان ولكنه غير كاف، ودعا مختلف المؤسسات المعنية إلى تقديم الدعم من أجل إنجاح المهرجان. وذكر شاهين أن أهمية عقد المهرجان تنبع من تركيزه على القضية الفلسطينية على الصعيدين المحلي والعالمي، وفتح المجال أمام كوكبة مميزة من المخرجين المبدعين المحليين الذين حال الحصار دون مشاركتهم في كثير من المهرجانات العربية والدولية. يشار إلى أن غزة شهدت بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة زخما إعلامية وفنيا، تمثل في إنتاج العديد من الأفلام الوثائقية والتسجيلية والأفلام الروائية والمسرحيات التي تعمل على فضح ممارسات الاحتلال وجرائمه.