صدور أعمال روائية جديدة في فرنسا
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i35523-صدور_أعمال_روائية_جديدة_في_فرنسا
شهدت عاصمة الثقافة الأوروبية باريس هذا العام عددا هائلا من الأعمال الإبداعية الروائية التي أثرت المكتبة العالمية لكتاب من فرنسا وخارجها،
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٣٠, ٢٠٠٩ ٠٣:١٨ UTC
  • صدور أعمال روائية جديدة في فرنسا

شهدت عاصمة الثقافة الأوروبية باريس هذا العام عددا هائلا من الأعمال الإبداعية الروائية التي أثرت المكتبة العالمية لكتاب من فرنسا وخارجها،

شهدت عاصمة الثقافة الأوروبية باريس هذا العام عددا هائلا من الأعمال الإبداعية الروائية التي أثرت المكتبة العالمية لكتاب من فرنسا وخارجها، بلغت حوالي 659 رواية كان الرقم الأكبر من بينها لروايات فرنسية بلغت 400 رواية، فيما ضم الرقم الباقي رويات تنتمي لمختلف المدارس العالمية وإن خرج اغلبها من رحم افريقيا السمراء. وجاءت في مقدمة أهم الإصدارت الفرنسية هذا العام "رواية فرنسية" للكاتب الفرنسي فريدريك بايجبيدر عن "دار جراسيه" والتي يحاول من خلال استعادة ذكريات طفولته والبحث في جذوره للتوصل الى كتابة سيرته، والتي بدأت إرهاصتها مع تجربة السجن التي مر بها عام 2008، ليرصد حياة عائلته ويعيد اختراع طفولته. وتطفو رواية آميلي نوتومب "سفر الشتاء" عن "البان ميشال على السطح الفرنسي كأحد أفضل روايات العام، والتي تحمل الرقم 18 لمؤلفتها واستوحت العنوان من أعمال شوبرت الموسيقية حيث عاشت وحى موسيقاه، لتصفت هي بالكلمات الشتاء والثلج، من خلال بطلها الذي يخطط لاختطاف طائرة مسافرة في طقس مثلج. وتقدم ماري نديياي رواية قوية ومؤثرة "ثلاث نساء قويات" عن "دار غاليمار" تحكي من خلالها ثلاث شخصيات نسائية يجمعهن هدف مشترك هو الانتقام من الحياة ورفض المصير المرسوم لهن. ومن بين إبداعات هذا العام تطل رواية "روزي كارب" التي توجت عنها الروائية نديياي بـ"جائزة مويسيس" وتقدم من خلالها عمل ادبي يرتكز على مضمونه مع الحفاظ على كلاسيكية تقليدية في الشكل معتبرة ان القضايا التي تكتب عنها ترسم تلقائياً شكل الرواية التي هي تلقائياً من إيقاع الحياة. وتأتي رواية "القارب الصامت" لباسكال كينار عن "دار سوي" والحاصل على جائزة "جونكور" عام 2002 عن رواية "الظلال الهائمة"، ويتناول خلالها تفاصيل تاريخية بطريقة ساخرة ليرصد مسيرته وقصته مع الايمان التي بدأت بالالحاد. ويرسم باتريك بيسون في روايته "لكن النهر يقتل الرجل الأبيض" عن ""دار فايار" صورة أبطاله في افريقيا عبر "كريستوف" الذي يعمل في شركة نفط يلتقي فيها بأشخاص من كل البلدان، غير ان الرواية تمجد بشكل خاص الثقافة الافريقية. ومن الأقلام الإفريقية المميزة تأتي رواية "هاييتي.. حبي" لداني لافريير عن دار "جراسيه" والذي عرف بحبه للفت الانتباه عبر عناوين رنانة، ويطرح من خلال صفحات كتابه السؤال، كيف تحولت هاييتي بعد قرنين من الارهاب من مفخرة السود في الولايات المتحدة الى بؤرة الفساد والبؤس والضياع؟.