لاول مرة في طهران يزاح الستار عن كسوة الكعبة
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i35560-لاول_مرة_في_طهران_يزاح_الستار_عن_كسوة_الكعبة
أزيح الستار لاول مرة في طهران عن ستائر بيت الله الحرام المسماة (كسوة) وذلك في حفل ديني جرى في احدى نقاط حديقة ارم يطلق عليها إسم (تماشاكه بول) الكاف والباء فارسيان
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٣١, ٢٠٠٩ ٠٠:٠٢ UTC
  • لاول مرة في طهران يزاح الستار عن كسوة الكعبة

أزيح الستار لاول مرة في طهران عن ستائر بيت الله الحرام المسماة (كسوة) وذلك في حفل ديني جرى في احدى نقاط حديقة ارم يطلق عليها إسم (تماشاكه بول) الكاف والباء فارسيان

أزيح الستار لاول مرة في طهران عن ستائر بيت الله الحرام المسماة (كسوة) وذلك في حفل ديني جرى في احدى نقاط حديقة ارم يطلق عليها إسم (تماشاكه بول) الكاف والباء فارسيان، أي: متحف الفلوس. المتحف يستقبل رواده كل يوم صباحاً من التاسعه الى الثانية بعد الظهر... ومساءً من بعد الإفطار إلى السحر في شهر رمضان المبارك. إلى ذلك، قال مدير المتحف السيد اندامي كسوة الكعبة مخاطة من 47 قطعة قماش بعدا الواحدة 14 متراً ومتر واحد تقريباً.. الكسوة تحيط بالبيت الحرام وتثبت بواسطة حلقات نحاسية بالأرض. وأضاف السيد اندامي: قطعة القماش التي تغطي باب الكعبة تعلو 13/2 متر عن سطح الارض وتنصب على حائط الضلع شمال الشرقي من البيت. ومضى قائلاً: الكسوة مزداتة بآي من القرآن الكريم وعبارة (لا إله إلا الله محمد رسول الله جلّ جلاله سبحان الله) واسماء متبركة اخر... وفي زوايا الكسوة الاربع هناك سورة الاخلاص المطرزة بخيوط من الذهب داخل دوائر أربع. وأوضح مدير تماشاكه بول السيد أندامي: ان كسوة الكعبة تستبدل في الثاني عشر من ذي الحجة من كل عام، أي تزامناً مع مراسم الحج، قائلاً: إن هذه الكسوة محاكة من الحرير واشرطة مطرزة بالذهب في القسم العلوي من الكسوة. واضاف السيد اندامي: ان الكسوات الجديدة التي يتم اعدادها من نحو 670 كغم من الحرير الخالص الابيض و 150 كغم من الذهب والفضة، تعد واحدة من الآثار الفنية الاسلامية التي لا مثيل لها في العالم. وقال السيد اندامي ان الكسوة، أي: هذا الأثر النفيس لدى المؤسسة الثقافية لمتاحف مؤسسة المستضعفين، معيداً للأذهان: الاقمشة الجديدة عادة ما يتم تحضيرها شهرين قبل موسم الحج وبعد استبدال الكسوة، تقطع الكسوة السابقة لقطع مختلف وتهدى لزعماء البلدان الإسلامية والدبلوماسيين والمنظمات والمؤسسات.