العراق يناشد الدول المساعدة في إنقاذ كنوزه الأثرية من الدمار
Sep ١٢, ٢٠٠٩ ٢٣:٣٦ UTC
ناشد العراق الدول الأخرى المساعدة في إنقاذ كنوزه الأثرية من الدمار، قائلا ان الآثار البابلية والآشورية والمواقع الأثرية الإسلامية التي لا تُقدر بثمن عُرضة للخطر دون المزيد من الأموال.
ناشد العراق الدول الأخرى المساعدة في إنقاذ كنوزه الأثرية من الدمار، قائلا ان الآثار البابلية والآشورية والمواقع الأثرية الإسلامية التي لا تُقدر بثمن عُرضة للخطر دون المزيد من الأموال. ويعتبر كثير من علماء الآثار العراق الذي سماه الاغريق "ميزوبوتاميا" أي بين النهرين مهدا للحضارة الإنسانية. ويعتقد كثيرون انه شهد مولد علامات بارزة في مسيرة التطور البشري مثل اكتشاف الزراعة والقوانين المكتوبة والعجلة. لكن مواقعه الأثرية تعرضت للإهمال الجسيم ولحقت بها أضرار بسبب الحرب والعقوبات والنهب على مدى عشرات السنين. ويقول مسؤولون عراقيون انهم بحاجة الى إنفاق ملايين الدولارات لإصلاح الأضرار. ويأمل المسؤولون العراقيون في ان يؤدي التحسن الكبير في الوضع الأمني الى اجتذاب السياح الغربيين لزيارة المواقع الاثرية مثل مدينة بابل حيث حدائق بابل المعلقة الشهيرة. وقال وزير السياحة والآثار العراقي قحطان الجبوري ان هناك حاجة ماسة الى الدعم الدولي لاستكمال أعمال الصيانة وإعادة التأهيل والتدريب. وفي مقدمة القائمة المتحف الوطني في بغداد الذي كان يوما يضم مجموعة نفيسة من القطع الأثرية قبل أن يتعرض للنهب بعد الغزو في عام 2003 والجنود الأميركيون واقفين لا يحركون ساكنا. وعادت حوالي ستة آلاف قطعة من بين زهاء 15 الف قطعة سرقت عندما انهار الأمن والنظام اثر سقوط صدام حسين الى نوافذ العرض بالمتحف في فبراير- شباط. وحضر مسؤولون من مصر واليونان وايطاليا وكل منها لديه خبرة كبيرة في إدارة أثاره اجتماعا في بغداد لإطلاق النداء العراقي من اجل المساعدة. وتلقّى العراق بعض المساعدة الدولية بالفعل. فقد أعادت ايطاليا تأهيل قاعتين في المتحف الوطني لأثار الفترتين الأشورية والإسلامية. وتبرعت الولايات المتحدة بمبالغ نقدية للمتحف وللمساعدة في ترميم بابل التي تعرضت للنهب وأعاد صدام بناءها بطريقة زخرفية واستخدمت كقاعدة عسكرية منذ عام 2003. وقال مدير هيئة السياحة والآثار العراقية قيس حسين ان المواقع المستهدفة للإصلاح هي مئذنة الحدباء ومدينة نمرود القديمة في الموصل ومدينة سامراء الاسلامية والمئذنة التاريخية في محافظة الانبار الغربية. وقدّر التكلفة بالنسبة الى كل موقع منها بنحو مليون دولار.كلمات دليلية