اقدم مخطوطات القرآن الكريم على الانترنت
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i36142-اقدم_مخطوطات_القرآن_الكريم_على_الانترنت
تم وضع إثنتين من أقدم مخطوطات القرآن الكريم وأغلى مجموعة من المخطوطات الشرقية على الانترنت خدمة للباحثين في العالم.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١٤, ٢٠٠٩ ٠٠:١٣ UTC
  • اقدم مخطوطات القرآن الكريم على الانترنت

تم وضع إثنتين من أقدم مخطوطات القرآن الكريم وأغلى مجموعة من المخطوطات الشرقية على الانترنت خدمة للباحثين في العالم.

تم وضع إثنتين من أقدم مخطوطات القرآن الكريم وأغلى مجموعة من المخطوطات الشرقية على الانترنت خدمة للباحثين في العالم. تحفظ هاتان النسختان الخطيتان وهما من تراث القرن الميلادي السابع أو القرن الهجري القمري الثاني، في جامعة بيرمنغهام بانكلترة، تمثل النسختان جزءا من مجموعة مينغانا النفيسة. إحدى هاتين النسختين تحمل الرقم 1572، وقد يعود تاريخها لنحو قرن بعد وفاة الرسول الأكرم (ص) وهي من اقدم النسخ الخطية للمصحف الشريف. مجموعة مينغانا، تشمل منظومات شعرية، ونصوصاً مزدانة بالرسوم ومسكوكات عمرها نحو ألف سنة. يشير موقع ميراث المعلوماتي إلى أن مينغانا مجموعة فذة تحوي ما يزيد عن 3000 نسخة خطية بأحد عشر لسانا كتبت على مدى الف سنة. يزود سايت جامعة بيرمنغهام في الوقت الحاضر الاساتذة وأصحاب البحوث والدراسات باحدى عشرة نسخة من مجموعة مينغانا التي تشمل نسخاً خطية شرقية بالعربية، والسيرياك، والفارسية، واليونانية وكنزاً من نسخ المنياتور. النسخ الديجيتالية المعروضة للجميع بصورة on line تشمل 29 نسخة عربية إسلامية، 7 نسخ عربية مسيحية، 8 نسخ يونانية، 10 نسخ فارسية، 11 نسخة سيرياكية، و6 نسخ بألسن أخر. بوسع من يرغب في مشاهدة المخطوطات الفارسية مراجعة الموقع الالكتروني: www.mirasmaktoob.ir/modules.php?name=news&file=article&915sid= هذه المجموعة والوثائق والمستندات القيمة كما يرى بيتر رابينسون عضو لجنة الإلهيات في جامعة بيرمنغهام ورئيس هذا المشروع، يجب الا تكون بعيدة المنال وتهجر في الآرشيفات. فمجموعة مثل مينغانا يجب ان تكون سهلة المنال وفي خدمة الأساتذة وأصحاب البحوث والدراسات. يرى مسئولو المشروع إمكانية وضع صور هذه النسخ في خدمة ما في العالم كله من اساتذة وباحثين لكي يسهموا في تعرف هذه النسخ التي لا يعرف عن تاريخها إلا القليل. بوسع مخطوطات مجموعة مينغانا التي يعرضها سايت مكتبة بيرمنغهام، ان تكون مصدراً قيماً للمحققين والاساتذة في بريطانيا والعالم بأسره.