ذكرى رحيل شهريار احد شعراء الغزل المعاصرين في ايران
Sep ١٩, ٢٠٠٩ ٠٠:٢٣ UTC
صادف يوم أمس الجمعة الثامن عشر من الجاري ذكرى رحيل شهريار أحد شعراء الغزل المعاصرين في ايران، ويوم الشعر والأدب الفارسي. فقد ولد السيد محمد حسين بهجت التبريزي المعروف بشهريار عام 1906 في
صادف يوم أمس الجمعة الثامن عشر من الجاري ذكرى رحيل شهريار أحد شعراء الغزل المعاصرين في ايران، ويوم الشعر والأدب الفارسي. فقد ولد السيد محمد حسين بهجت التبريزي المعروف بشهريار عام 1906 في قرية (خوشكناب) بمحافظة آذربيجان الشرقية لاسرة متدينة، كريمة، وأهل علم وفضل. تفتحت قريحة شهريار الشعرية وهو طفل في الرابعة من العمر... فاول ما نظم كان بالتركية الآذربيجانية. اما رائعته فقد نظمها في اوائل خمسينات القرن الماضي... وحملت اسم (حيدر بابا سلام). مرد هذه التسمية جبل (حيدر بابا) الساحر بجماله والمجاور لقرية خوشكناب. فهذه المنظومة: أي: حيدر بابا سلام هي من أرقى المنظومات الشعبية واكثرها ابداعاً في العالم. قدم الشاعر هذا بعد انهاء دراسته الابتدائية في تبريز الى العاصحة طهران ليتابع دروسه في مدرسة دار الفنون... فتخلى لاحقاً عن متابعة دراسة الطب ليعمل موظفاً في دوائر الدولة إتصف شهريار بحسن الخلق والتواضع، من أقواله: (لم يصادف حتى الآن ان قرأت شعراً لحافظ الشيرازي وأنا لا أخجل من بضاعتي). إن شهرة شهريار قد يقال عنها فريدة في نوعها، إذ اشاد بشعره كل الدول الناطقة بالفارسية والتركية ... كما اشاد بالمترجم من اشعاره كل من قرأ ذلك أينما كان. منظومة (حيدر بابا سلام) ما ان نشرت عام 1943 حتى نالت اعجاب الجميع... فقد اجتازت المنظومة كل قرى محافظتي آذربيجان الشرقية والغربية فذهبت الى تركيا ومنطقة القوقاز أيضاً وكم من مرة طبعت في تركيا وجمهورية آذربيجان. فحيدر بابا سلام هي من آثار شهريار الخالدة، وهي اول ما نظم هذا الشاعر بلغة الام. وقد استوحى شهريار في نظم حيدر بابا سلام من أدب آذربيجان القومي... وهو الى جانب ما تقدم شاعر اللغات الثلاث التركية الآذربيجانية، والفارسية، والعربية. في صيف 1988 فارق هذا الشاعر الحياة. وكانت وفاته في الثامن عشر من سبتمبر ايلول. وقد تمت تسمية هذا اليوم بيوم الشعر والادب الفارسي تكريماً لهذا الشاعر المعاصر الكبير.كلمات دليلية