عرض لصناعة الكتب الإسلامية القديمة في أبوظبي
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i36648-عرض_لصناعة_الكتب_الإسلامية_القديمة_في_أبوظبي
ضمن الفعاليات الثقافية المرافقة لمعرض "الإسلام، عقيدة وعبادة" الذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٧, ٢٠٠٩ ٠٢:٥٢ UTC
  • عرض لصناعة الكتب الإسلامية القديمة في أبوظبي

ضمن الفعاليات الثقافية المرافقة لمعرض "الإسلام، عقيدة وعبادة" الذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث

ضمن الفعاليات الثقافية المرافقة لمعرض "الإسلام، عقيدة وعبادة" الذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، أقيم مؤخراً في مقر الهيئة بالمجمع الثقافي عرض لفن صناعة الكتب الإسلامية القديمة لمجموعة من الحرفيين والفنانين، ويشمل ذلك فن الإبرو (ترخيم الورق)، وفن القطع، وفن التذهيب، وفنون المنمنمات، وفن رسم الخط العثماني، وفن التجليد. من جهة أخرى يشهد معرض "الإسلام، عقيدة وعبادة" إقبالاً كبيراً من المواطنين والمقيمين وزوار الإمارات، حيث فاق عدد زواره الـ 16 ألف زائر، ويستقبل المعرض المُقام حالياً في قصر الإمارات زواره يومياً من الساعة العاشرة صباحاً ولغاية السابعة مساءً، ويختتم في السابع من شهر أكتوبر/تشرين الأول القادم. وتمّ جمع مقتنيات هذا المعرض من سبعة متاحف ومكتبات وطنية في تركيا من بينها: متحف قصر توبكابي، ومتحف الفنون التركية والإسلامية، ومجمع مولوية جالاتا، ومكتبة بيازيت، ومتحف الأعراق البشرية بأنقرة، ومتحف ميفلانا بمدينة كونيا ومكتبة ملّت. وأكد الدكتور سامي المصري نائب المدير العام لشؤون الفنون والثقافة والتراث ومدير إدارة التخطيط الاستراتيجي في الهيئة، أن تعزيز الوعي بغنى الإسلام وشموليته، كدين وثقافة، يأتي في صميم رسالة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وفي هذا الصدد، تنظم الهيئة حالياً معرض "الإسلام، عقيدة وعبادة" وأنشطته الثقافية المرافقة بهدف توضيح واستكشاف المبادئ الاساسية للاسلام كدين وثقافة وسلوك اجتماعي من خلال فهم العقيدة وممارساتها، أي العبادات. وتضافرت جهود هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ووزارة الثقافة التركية لتنظيم هذا المعرض بمساهمة علماء مسلمين من كلا الجانبين. ومن أوجه التميز في هذا المعرض شعبيته المتزايدة بين المواطنين والمقيمين والزوار والملاحظات الإيجابية التي يبديها الناس على اختلاف أعمارهم، لا سيما الشباب. ويطغى على زوار المعرض الشعور بالفخر بتراث الإسلام، سواء كدين أو كثقافة، كما يُعتبر المعرض سبّاقا في رؤيته لكيفية تقديم الإسلام دينا وثقافة من منظور العقيدة؛ وذلك عبر عرض آثار الفن الاسلامي التي لا تدخل في أي سياق ديني. والكثير من المعروضات المكرسة لتفسير العقيدة الإسلامية والعبادات تعود في منشئها لمناطق مختلفة من العالم الإسلامي، في حين أن بعضها يرجع تاريخه إلى العصر العباسي. ويقدم المعرض تكبيراً بصرياً لسلسلة من الصفحات النادرة المأخوذة من المخطوطة واسعة الشهرة، الموجودة في المكتبة التابعة لمتحف قصر التوب كابي في اسطنبول، والمعروفة بسيرة النبي الاكرم محمد المصطفى (ص). وتوصف المخطوطة بأنها عمل تاريخي هائل ظل صامداً على مرّ القرون وهو مستمد من مصادر متعددة على رأسها القرآن الكريم والسنة الشريفة. ومما يثير الإعجاب أن المعرض تلقى فيضاً من الملاحظات الإيجابية وعبارات الإشادة من أشخاص ينتمون إلى خلفيات ثقافية متنوعة وديانات متعددة، وهو الذي يركز على إظهار العقيدة الحقيقية للاسلام بتنوعه وغناه وتسامحه؛ وفهم المسعى الكبير لهذا الدين وإرثه الرائع، وشعوبه، وثقافاتهم التي رفعت هذا الإرث عالياً عبر أعمال عظيمة.