معركة قضائية حول مخطوطات مفقودة للروائي فرانز كافكا
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i37000-معركة_قضائية_حول_مخطوطات_مفقودة_للروائي_فرانز_كافكا
تدخل قضاء كيان الاحتلال الإسرائيلي في معركة حول تركة قد تحتوي مخطوطات مفقودة للروائي التشيكي فرانز كافكا الذي يعد من أعظم كتاب القرن العشرين
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٠٦, ٢٠٠٩ ٠٣:٢١ UTC
  • معركة قضائية حول مخطوطات مفقودة للروائي فرانز كافكا

تدخل قضاء كيان الاحتلال الإسرائيلي في معركة حول تركة قد تحتوي مخطوطات مفقودة للروائي التشيكي فرانز كافكا الذي يعد من أعظم كتاب القرن العشرين

تدخل قضاء كيان الاحتلال الإسرائيلي في معركة حول تركة قد تحتوي مخطوطات مفقودة للروائي التشيكي فرانز كافكا الذي يعد من أعظم كتاب القرن العشرين. وأفادت مصادر صحفية أن قاضيا في تل أبيب عين منفذين جددا لوصية إستر هوف سكرتيرة الكاتب ماكس برود صديق كافكا وزميله في العاصمة التشيكية براغ. وأضافت هذه المصادر أن القاضي أمر أيضا إيفا ابنة هوف (75 عاما) أن تتيح لهم حرية الاطلاع على الوثائق التي كانت محور خلاف بين الأكاديميين وصالات المزادات على مدى أربعة عقود من الزمن. وقبل القاضي النظر في طلب قدمته صحيفة إسرائيلية لرفع القيود المفروضة على النشر في القضية التي أعقبت وفاة إستر هوف في عام 2007 عن عمر يناهز 101 عام. وقاومت هوف محاولات من نشطاء إسرائيليين بعد وفاة برود في إسرائيل عام 1968 للاطلاع على أوراقه، وجنت الملايين من بيع الوثائق التي اشتملت على مخطوط كافكا بعنوان "المحاكمة" الذي يرجع تاريخه إلى عام 1914. ويقول باحثون إن اليوميات والرسائل قد تكشف جوانب خفية في حياة وأعمال كل من كافكا الذي توفي في صمت عام 1924 وماكس برود. ولم ينفذ برود وصية صديقه بحرق أعماله بل نشرها وجعل كافكا بعد وفاته كاتبا عملاقا في الأدب اليهودي المكتوب باللغة الألمانية. وحينما هرب برود من المحرقة النازية عام 1939 أخذ معه وثائق كافكا، ويقول باحثون إن برود أراد إتاحة أرشيفه للمكتبات في إسرائيل وألمانيا لكن سكرتيرته التي يعتقد أنها كانت على علاقة عاطفية معه رفضت تنفيذ رغباته. وبدلا من ذلك ادخرت إيفا هوف تركة برود لنفسها ولابنتيها اللتين قاومتا أيضا المطالب بإتاحة الوثائق. وتلمح صحيفة هآرتس إلى أنه لن يكون هناك أي حل سريع للمعركة بين المكتبة الوطنية الإسرائيلية وإيفا هوف. ونقلت الصحيفة عن إيفا هوف استخفافها بتلميحات مفادها أن مخطوطات برود قد تكون تتعفن في الشقة المهترئة لوالدتها في تل أبيب، وقالت إنها تحتفظ بالمخطوطات المتنازع عليها في مكان آمن.