متحف الفن الاسلامي يفتتح نهاية الشهر الجاري بالقاهرة
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i37002-متحف_الفن_الاسلامي_يفتتح_نهاية_الشهر_الجاري_بالقاهرة
قررت وزارة الثقافة المصرية افتتاح متحف الفن الإسلامي بمنطقة باب الخلق في قلب القاهرة التاريخية نهاية الشهر الجاري
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٠٦, ٢٠٠٩ ٠٣:٢٢ UTC
  • متحف الفن الاسلامي يفتتح نهاية الشهر الجاري بالقاهرة

قررت وزارة الثقافة المصرية افتتاح متحف الفن الإسلامي بمنطقة باب الخلق في قلب القاهرة التاريخية نهاية الشهر الجاري

قررت وزارة الثقافة المصرية افتتاح متحف الفن الإسلامي بمنطقة باب الخلق في قلب القاهرة التاريخية نهاية الشهر الجاري، بعد إنتهاء اعمال التطوير والترميم التي استغرقت عدة سنوات شهدت خلالها ترميم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تعكس مختلف الفنون الإسلامية. وأكد فاروق حسني وزير الثقافة المصرى إنه اشرف على عمليات الترميم التي جرت في المتحف الإسلامي، والذي يضم مجموعة تحف إسلامية نادرة من الخشب والجص والمعادن والخزف والزجاج والبلور والمنسوجات من شتى البلاد الإسلامية تمثل مختلف العصور. ومتحف الفن الإسلامي بقلب القاهرة القديمة يعتبر أكبر متحف إسلامي فني في العالم، حيث يعود تاريخ انشائه الى عام 1903 الي جوار أهم نماذج العمارة الإسلامية في عصورها المختلفة مثل جامع ابن طولون، وقلعة صلاح الدين ومسجد محمد علي بالقلعة، ويضم مجموعات نادرة من الفنون الإسلامية. ومن جهته أشاد الدكتور زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار بأعمال الترميم التي تمت في المتحف العريق، الذي يضم أكثر من مائة ألف قطعة أثرية تمثل مجموعات متنوعة من الفنون الإسلامية من الهند والصين وإيران والجزيرة العربية والشام ومصر والشمال الأفريقيا والأندلس ومختلف دول العالم. وأوضح أن المتحف المصري يعد من أعرق المتاحف المصرية، حيث تلا في الإنشاء المتحف المصري الذي أنشأ في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني عام 1901 ليكون أول مبنى في مصر شيد بالخرسانة المسلحة. واكتسب متحف الفن الاسلامي أهميته باعتباره أكبر معهد تعليمي في العالم في مجال الفن الإسلامي، من حيث تنوع مقتنياته سواء من حيث أنواع الفنون المختلفة كالمعادن والأخشاب والنسيج وغيرها، أو من حيث بلد المنشأ كإيران وتركيا والأندلس وغيرهما. ويحتوي متحف الفن الإسلامي على مجموعات نادرة من الخشب الأموي المزخرف بطرق التطعيم والتلوين والزخرفة بأشرطة من الجلد والحفر، ومنها أفاريز خشبية ترجع إلى عام 212 هجرية، وأخشاب من العصر العباسي بمصر، ومن أندر ما يضمه المتحف من التحف المعدنية "إبريق مروان بن محمد"، وهو مصنوع من البرونز ويبلغ ارتفاعه 41 سم وقطره 28سم. ويضم المتحف أقدم شاهد قبر مؤرخ بعام 31 هجرية، ومن المخطوطات النادرة التي يضمها المتحف كتاب "فوائد الأعشاب" للغافقي، ومصحف نادر من العصر المملوكي.