مصر: تمثال نفرتيتي غادر البلاد بطريقة غير شرعية
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i37742-مصر_تمثال_نفرتيتي_غادر_البلاد_بطريقة_غير_شرعية
أعلن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر الدكتور زاهي حواس إنه تم تشكيل لجنة لكشف جميع الملابسات الخاصة بالتمثال النصفي للملكة الفرعونية نفرتيتي والموجود في ألمانيا
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢٥, ٢٠٠٩ ٠٢:٤٠ UTC
  • مصر: تمثال نفرتيتي غادر البلاد بطريقة غير شرعية

أعلن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر الدكتور زاهي حواس إنه تم تشكيل لجنة لكشف جميع الملابسات الخاصة بالتمثال النصفي للملكة الفرعونية نفرتيتي والموجود في ألمانيا

أعلن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر الدكتور زاهي حواس إنه تم تشكيل لجنة لكشف جميع الملابسات الخاصة بالتمثال النصفي للملكة الفرعونية نفرتيتي والموجود في ألمانيا. وقال حواس إن اللجنة ستقيم مجموعة من المستندات لتقف على حقيقة ما حدث أثناء عملية اكتشاف التمثال، موضحا أن ما تتوصل إليه اللجنة من نتائج سيكون الأساس الذي سيتم التصرف بناء عليه بعد ذلك. وأعرب عن اعتقاده أن الأدلة الخاصة المتعلقة بخروج التمثال من مصر عام 1912 مع عالم الآثار الألماني بورشاردت الذي اكتشف التمثال ستكون جاهزة في غضون أسبوعين. ولكن حواس أكد أنه شخصيا على قناعة بأن التمثال غادر مصر عام 1913 بطريقة غير شرعية وقال إنه سيعلن رسميا عن النتائج التي توصل إليها عمل اللجنة بعد أسبوعين. وتشير بعض الروايات إلى أن بورشاردت كان قد خدع المصريين آنذاك لإخراج تمثال نفرتيتي من البلاد. يذكر أن الملكة نفرتيتي كانت الزوجة الرئيسية لأخناتون، الذي حكم مصر الفرعونية عام 1350 قبل الميلاد. وكان عالم الآثار لودفيغ بورشاردت قد اكتشف تمثال نفرتيتي أثناء أعمال تنقيب عن الآثار عام 1912 ونقلها معه إلى ألمانيا. وتشير بعض الروايات إلى أن بورشاردت كان قد خدع المصريين آنذاك لإخراج تمثال نفرتيتي من البلاد. وأوضح حواس أنه سيتوقف عن الحديث عن هذا الأمر حال أثبت الفحص أن نفرتيتي غادرت مصر بطريقة مشروعة، ولكنه قال إنه سيطلب من ألمانيا استعادة التمثال حال ثبتت صحة قناعته بأن التمثال نقل بطريقة غير مشروعة. من ناحية أخرى أعرب حواس عن أسفه لرفض الجانب الألماني طلبه باستعارة التمثال لعرضه في المتحف المصري الكبير المقرر افتتاحه في غضون خمسة أعوام. وقال حواس إن الجانب الألماني قال إنه لا يمكن نقل التمثال المصنوع من الحجر الجيري خوفا عليه في الوقت الذي نقل فيه التمثال بالفعل إلى أماكن أخرى. وأكد حواس التزامه بإعادة التمثال حال حصل عليه من الجانب الألماني على سبيل الاستعارة. وكان التمثال الذي تم نقله في قفص زجاجي يبلغ ارتفاعه أربعة أمتار قد أقام في بلدة (سالينه كاسيارودا) في منطقة (الهارتس) الألمانية الشمالية من عام 1943 ولغاية عام 1956 حيث وضع في المتحف القديم في برلين. من ناحية أخرى يخطط حواس الأمين العام لهيئة الآثار المصرية لتشكيل مجموعة تعاون دولية تضم جميع الدول التي «سرقت منها قطع أثرية قيمة» بهدف المطالبة بصوت واحد باستعادة تلك القطع. وقال إن مجموعة العمل الجديدة ستتكون من 12 دولة ذات الحضارات القديمة مثل مصر والعراق وسورية وفلسطين واليونان والصين وجميعها خرج منها آثار بطرق غير شرعية في حقبات مختلفة، وتلك الآثار موجودة في المتاحف العالمية.