معرض يجمع أعمال الفنانين الايرانيين كيارستمي وتناولي بدبي
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i38580-معرض_يجمع_أعمال_الفنانين_الايرانيين_كيارستمي_وتناولي_بدبي
يجتمع فنانان ايرانيان بارزان هما المخرج السينمائي عباس كيارستمي والنحات برويز تناولي في معرض مشترك في دبي، وذلك بمناسبة الاحتفال بمرور خمسة عقود على انطلاق مسيرتهما الفنية.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ١٥, ٢٠٠٩ ٠٠:٤٤ UTC
  • معرض يجمع أعمال الفنانين الايرانيين كيارستمي وتناولي بدبي

يجتمع فنانان ايرانيان بارزان هما المخرج السينمائي عباس كيارستمي والنحات برويز تناولي في معرض مشترك في دبي، وذلك بمناسبة الاحتفال بمرور خمسة عقود على انطلاق مسيرتهما الفنية.

يجتمع فنانان ايرانيان بارزان هما المخرج السينمائي عباس كيارستمي والنحات برويز تناولي في معرض مشترك في دبي، وذلك بمناسبة الاحتفال بمرور خمسة عقود على انطلاق مسيرتهما الفنية. ويعد تناولي أكبر النحاتين الايرانيين وهو يعرض ثلاثين قطعة من بينها "الشاعر العاشق" في اطار هذا المعرض الذي ينظم في غاليري "ميم" في دبي، ويشمل ايضا ثلاث عشرة صورة فوتوغرافية التقطها كيارستمي. والسينمائي الايراني الذي فاز بـ "السعفة الذهبية" في مهرجان كان في العام 1997 عن فيلمه "طعم الكرز" فضلا عن جوائز دولية اخرى مصور فوتوغرافي ذائع الصيت أيضا تعرض أعماله في أنحاء العالم. ومن المفترض ان تعرض صوره قريبا في متحف اللوفر في باريس. وقال كيارستمي لوكالة فرانس برس وهو يدل على أحد أعماله الأولى "عندما التقطت هذه الصورة لم أكن أظنني سأصير مصورا فوتوغرافيا أو مصورا فوتوغرافيا محترفا حتى". وهذه الصورة بالأبيض والأسود التقطت في مرج تقوم في خلفية جبال مغطاة بالثلوج وهي بعنوان "ثلوج وأمطار وطريق" وهي جزء من سلسلة صور فوتوغرافية انجزت قبل 35 عاما على الطريق المؤدية الى بحر قزوين في شمال ايران، على ما يقول صاحبها. واوضح قائلا "التقطت بعض صوري إبن بحثي عن مواقع تصوير لأفلامي" مشيرا الى العلاقة القائمة بين عمليه السينمائي والفوتوغرافي. واضاف "حتى عندما اصور افلامي اخصص يوما او يميني لالتقط الصور". وأكد "عندما أصور أفلامي أشعر أني سينمائي وعندما ألتقط الصور أصير مصورا فوتوغرافيا. ان كل صورة فوتوغرافية هي كناية عن فيلم مختصر، يسمح لي التصوير الفوتوغرافي بأن تصير نظرتي اكثر عمقا وترويا عندما أخرج أحد الافلام السينمائية". واختار كيارستمي أيضا مقتطفات من قصائده لكي ترافق هذه الصور. ويقول النص المرفق بصور الفنان التي تتمحور على شجر عاري الأوراق ومكسو بالثلوج "في صباح مثلج، أخرج راكضا من دون قبعة ومن دون معطف، سعيدا كمثل الأطفال". وبين أعمال برويز تناولي قطع عدة من مجموعة "هيتش" وتعني "لا شيء" في الفارسية كان بدأ بنحتها في العام 1960. غير أن ثمة أعمالا أخرى أيضا ضمن المعرض ومن بينها "الشاعر وشجرة السرو" التي تقدر بخمسمئة ألف دولار بحسب صاحب الغاليري شارلز بوكوك. غير أن بوكوك يشير الى أنه تم خفض أسعار هذه الأعمال الفنية بسبب الأزمة المالية العالمية. واضاف "من المفترض أن تعكس الأسعار الوضع راهنا وليس الوضع قبل عامين. ينبغي لنا أن نكون واقعيين. إن الأسعار ترتفع وتنخفض". أما العمل الأغلى في مجموعة كيارستمي فهي صورة فوتوغرافية ثلاثية تظهر تلالا مثلجة وتصل قيمتها إلى مئة الف دولار، بحسب المنظمين. وفي العام 1999، كان هذا المخرج السينمائي نال جائزة لجنة التحكيم الكبرى في مهرجان "موسترا" البندقية عن فيلمه "ستحملنا الريح".