اكتشاف رفات الجيش الايراني المفقود قبل 2500 عام بمصر
Nov ١٥, ٢٠٠٩ ٠٣:٤٩ UTC
عثر فريق من الباحثين الايطاليين على رفات الجيش الايراني الذي فقد قبل 2500 عام في متاهة الصحراء المصرية القاسية، وذلك قبل أن يتمكن من غزو مصر
عثر فريق من الباحثين الايطاليين على رفات الجيش الايراني الذي فقد قبل 2500 عام في متاهة الصحراء المصرية القاسية، وذلك قبل أن يتمكن من غزو مصر. وبعد أن تحول فقدان الجيش الايراني في بحر الرمال الى لغز غامض، استطاع فريق الباحثين الإيطاليين المكون من الشقيقين التوأمين آنجلو و الفردو كاستيجليوني من حل هذا اللغز، وذلك بعد أن وجد الفريق المئات من الهياكل العظمية، وإلى جانبها اسلحة برونزية واقراط فضية في القسم الغربي من الصحراء المصرية، أما فلول الجيش فقد ابتلعته عاصفة ترابية عاتية فأصبح أثرا بعد عين. ونقل كل من موقع "اس ام اس ان" و"ناشيونال جيوغرافيك" هذا النبأ المتعلق بالجيش الإخميني وهي السلالة المؤسسة للملكية الفارسية في إيران الذي ضربته عاصفة عاتية فقضت عليه بجنوده الخمسين الفا، فاصبح أثرا بعد عين قبل أن يحقق المهمة الموكلة اليه من قبل الملك كمبيز الثاني في سنة 525 قبل ميلاد المسيح (ع). وتحركت جيوش الملك الايراني كمبيز الذي بدأ بعد أربعة سنوات من حكمه في التخطيط لضم مصر إلى الإمبراطورية الايرانية، فأرسل جنوده التي بلغ عددها خمسين ألفا لشن هجوم على واحة سيوه وتدمير معبد آمون، ولكن الجيوش التي قطعت أميالا وأميالا في الصحراء المصرية قد اختفت، ومنذ ذلك الحين لم يعرف أحد سر اختفائها. وقال داريو دل بوفالو، عضو الهيئة العلمية لجامعة "لسه" الايطالية بهذا الخصوص، نحن حصلنا لأول مرة على الشواهد التاريخية في قصة للمؤرخ اليوناني هيرودوت الذي قال فيها بأن كمبيز ابن كورش وجه معارضة لرجال الدين المصريين ضد مزاعمه بشأن هذا البلد، الامر الذي دفعه الى المحاولة لغزو منطقة سيوة بهدف هدم معبد آمون هناك. وتذكر رواية هيرودت بأن الجيش الايراني وصل الى ابواب مدينة الخارجة عاصمة الوادي الجديد والتي تعرف اليوم باسم الواحات الخارجة وذلك بعد أن ترجل في الصحراء لمدة سبعة ايام، الا أنه تعرض لرياح ترابية عاتية وانقطعت اخباره بعد ذلك بالكامل. وقام اسكندر المقدوني بزيارة معبد آمون عام 332 قبل الميلاد معتبرا المعبد متعلقا بإبن زيوس أشهر الشخصيات الميثولوجيا الإغريقية، فهو إله السماء والرعد، وهو أكبر الآلهة الأولمبية. وكانت رواية الجيش الايراني الضائع في الصحراء المصرية أقرب الى القصص الخيالية، لاسيما لم يبق أي أثر لهذا الجيش الكبير، ولكن بهذا الكشف للأخوين الايطاليين وازاحتهما الرمال من على رفات الغزاة الأخمينيين واسلحتهم تم التأكيد من صحة رواية هيرودوت.كلمات دليلية