تنقيبات أثرية جديدة في "المدينة المحروقة" بإيران
Nov ١٧, ٢٠٠٩ ٠٣:٢١ UTC
بدأت المرحلة الثالثة عشرة من التنقيبات الأثرية في المدينة المحروقة قرب مدينة زابل في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق ايران بمشاركة خبراء إيرانيين وأجانب في مجال الآثار.
بدأت المرحلة الثالثة عشرة من التنقيبات الأثرية في المدينة المحروقة قرب مدينة زابل في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق ايران بمشاركة خبراء إيرانيين وأجانب في مجال الآثار. وتتضمن هذه المرحلة من الدراسات إجراء تنقيبات في أقدم الطبقات السكنية التي تقع إلى شمال الناحية الشرقية من المدينة المحروقة والتي يعود تاريخها الى ما قبل 2500 عام، وهي الناحية التي عثر فيه على لوح مكتوب يعود تاريخه الى بدايات العصر الإيلامي، وهو عبارة عن قائمة لسلع مرسلة إلى مكان غير معلوم ويحمل ختماً في نهايته. ويعد هذا اللوح الأثر المكتوب الوحيد الذي تم العثور عليه لحد الآن في هذا الموقع الأثري. ويعد موقع المدينة المحروقة الأثري واحداً من أهم المواقع الأثرية على الصعيد العالمي وقد شهد بعد الثورة الإسلامية ولغاية الآن إجراء 12 مرحلة من أعمال التنقيب الأثري من قبل بعثات أثرية إيرانية وأجنبية. وذكر منصور سيد سجادي المشرف على أعمال التنقيب الجارية في المدينة المحروقة أن المرحلة الحالية من الدراسات تستهدف كذلك تصنيف وترتيب الآثار التي كانت عثرت عليها بعثة أثرية ايطالية خلال المرحلة الثانية من أعمال التنقيب التي جرت قبل الثورة تحت إشراف خبير الآثار الإيطالي البروفسور توزي. وتضم هذه المجموعة من الآثار مصنوعات خزفية مكسرة وأدوات حجرية كانت يحتفظ بها منذ ثلاثين عاماً في مخزن في متحف زاهدان. بالإضافة الى ذلك فإن المرحلة الثالثة عشرة تستهدف أيضاً مواصلة تصنيف وترتيب الآثار الأخرى المكتشفة في المدينة المحروقة والتي تشتمل على قطع من القماش وحصران وحبال وغيرها من الآثار التي يصل عددها الى ما يقرب من 800 قطعة أثرية. وقد تم لحد الآن تسجيل 261 قطعة من هذه الآثار التي أصبحت تحمل بطاقة هوية خاصة بها.كلمات دليلية