مکتبة البابطين تنوي إنشاء مركز لتعليم العربية في فلوريدا
Jan ٢٨, ٢٠٠٨ ٠٥:٥٧ UTC
تستعد مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي لإنشاء مركز البابطين لتعليم اللغة العربية في جامعة "ايكرد" بولاية فلوريدا الأميركية
تستعد مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي لإنشاء مركز البابطين لتعليم اللغة العربية في جامعة "ايكرد" بولاية فلوريدا الأميركية. وقال رئيس مجلس إدارة المكتبة الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين إن المركز يهدف إلى تدريس وتعليم اللغة العربية لفئات متعددة الأعمار ومراحل مختلفة من طلبة الجامعات الأميركية ويتوقع أن يخرج في مراحله الأولى 100 طالب وطالبة سنويا. وأضاف البابطين أن مناقشات ولقاءات جرت منذ فترة بين المكتبة وبين مسؤولين من الجامعات الأميركية تم خلالها التوصل إلى اتفاق يتم بموجبه السماح بإنشاء مركز لتعليم اللغة العربية هناك يتيح للطلبة الأميركيين أخذ دروس في علوم العربية تفيدهم في دراستهم وفي حياتهم العامة. وأشار إلى أن المبادرة حظيت بترحيب من الجانب الأكاديمي الأميركي، وأنه تم بذل جهود حثيثة في متابعة الموضوع لتحقيق هذا الطموح الذي ستكون له أصداء إيجابية في الغرب. وأكد أن المبادرة تأتي لتعميق وتفعيل رسالة المكتبة في خدمة اللغة العربية مشيرا إلى أن المركز سيبدأ أعماله في الفترة القريبة المقبلة. وكان البابطين قد أعلن إنشاء المركز أثناء زيارة قام بها طلبة من الولايات المتحدة الأميركية إلى المكتبة والتقوا به. من جهة أخرى أعلن البابطين عن برنامج جديد يجري التجهيز له حاليا يهدف إلى تعليم اللغة العربية لطلبة من الولايات المتحدة ولكن في الكويت. وقال إن المكتبة تستعد لاستقبال نحو 20 طالبا وطالبة من أميركا خلال الفترة من 15 ديسمبر- كانون الأول المقبل وتستمر حتى 15 يناير- كانون الثاني 2009 لتلقي برنامج متطور خاص بتعليم اللغة العربية لهؤلاء الطلبة الذين تتنوع اختصاصاتهم الدراسية ما بين طلبة دراسات شرقية وعلوم سياسية وآخرين من العاملين مع هيئة الأمم المتحدة. وأشار إلى أن البرنامج لن يقتصر على الشكل الأكاديمي للتدريس بل أعدت المكتبة للطلبة الزائرين برنامجا ثقافيا متكاملا يجري خلاله تعريف الطلبة بالمعالم الثقافية في الكويت ومؤسساتها التعليمية بحيث يجري التنسيق بشأنه مع مركز البابطين للغة العربية في فلوريدا ووزارة الإعلام. وأكد البابطين حرص المكتبة على أن تؤدي دورا حقيقيا في خدمة اللغة العربية وانتشارها بقوله انه تم إعداد البرنامج بشكل علمي مدروس بحيث يستفيد الطلبة من الفترة الدراسية استفادة كاملة وبشكل محبب يليق بلغتنا العربية الأصيلة التي تستحق منا كل هذه الجهود. وشدد على أهمية اللغات في التواصل الحضاري بين الشعوب ودور هذه اللغات في الاستفادة المتبادلة من التجارب الحضارية والعمل على تحقيق مفهوم الحوار بين الحضارات وفق مفاهيم واضحة لا لبس فيها. وأوضح أن اتقان اللغة العربية من قبل الفرد الغربي يسهم في اطلاعه بشكل مباشر على تاريخنا وقراءته له دون وساطات الترجمة التي قد لا توصل له الواقع بشكله الصحيح. يذكر أن مكتبة البابطين للشعر العربي نظمت العام الفائت برنامجا تعليميا لدراسة اللغة العربية في الأردن لـ 10 طلبة من جامعة ميزوري الأميركية.كلمات دليلية