رغبة اميركية ملحوظة في قراءة الكتب الأدبية
Dec ٠٩, ٢٠٠٩ ٠٥:٣٩ UTC
المال والبورصات ومذكرات المشاهير ربما كانت هي الشيء الطبيعي الذي يلاحقه الاميركيون عادة، أما ان تتوفر ادلة جديدة على ان انهم عادوا ليقرأون الأدب، فان ذلك لا بد أن يكون من احدى عجائب الدنيا السبع.
المال والبورصات ومذكرات المشاهير ربما كانت هي الشيء الطبيعي الذي يلاحقه الاميركيون عادة، أما ان تتوفر ادلة جديدة على ان انهم عادوا ليقرأون الأدب، فان ذلك لا بد أن يكون من احدى عجائب الدنيا السبع. فقد ذكر الصندوق الوطني للفنون في الولايات المتحدة ان عدداً أكبر من الأميركيين وبخاصة الشبان منهم، يقرأون الأعمال الأدبية، في ظاهرة تحدث للمرة الأولى منذ 25 سنة. ويقول احد التفسيرات المتاحة لهذه الظاهرة الغريبة هو ان الأزمة الاقتصادية دفعت الاميركيين الى الحائط، وانهم يلجأون الى الأدب كتعبير عن اليأس. وأظهر مسح أجراه الصندوق تمحور حول مشاركة الناس في الفنون انها المرة الأولى، منذ بدأ الصندوق استطلاعاته في العام 1982، التي يشهد في عدد الراشدين الذين يقرأون الأعمال الأدبية مثل الروايات والقصص الصغيرة والمسرحيات والشعر ارتفاعاً بنسبة 7% . وقالت مديرة الصندوق الوطني للفنون دانا غيويا ان هذا التغيير الكبير يظهر ان البرامج الكثيرة التي تركز على القراءة تعطي صدى، والحقيقة هي انه من الممكن الحد من نسبة التراجع الثقافي. وأظهر المسح ان التقدم الأكبر كان في أوساط الراشدين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 سنة على عكس ما كانت عليه الحال قبل عقدين. وتبين من المسح انه منذ العام 2002 شهدت نسبة قراءة الأعمال الأدبية لدى هذه الفئة العمرية زيادة قدرها 9% . وشهد عدد قراء الأعمال الأدبية بشكل عام ارتفاعاً ملحوظاً إذ بلغ 16.6 مليون راشد جديد منذ العام 2002 وحتى الآن.كلمات دليلية