جدل واتهامات بتوظيف سياسي للكاتب ألبير كامو في فرنسا
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i40425-جدل_واتهامات_بتوظيف_سياسي_للكاتب_ألبير_كامو_في_فرنسا
اتهم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بمحاولة التوظيف السياسي لذكرى الكاتب الفرنسي الكبير ألبير كامو، وذلك عقب دعوة ساركوزي بنقل رفات الكاتب الراحل
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٢٩, ٢٠٠٩ ٠١:٣٥ UTC
  • جدل واتهامات بتوظيف سياسي للكاتب ألبير كامو في فرنسا

اتهم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بمحاولة التوظيف السياسي لذكرى الكاتب الفرنسي الكبير ألبير كامو، وذلك عقب دعوة ساركوزي بنقل رفات الكاتب الراحل

اتهم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بمحاولة التوظيف السياسي لذكرى الكاتب الفرنسي الكبير ألبير كامو، وذلك عقب دعوة ساركوزي بنقل رفات الكاتب الراحل إلى "البنتيون" أو مقبرة العظماء إلى جانب الكاتب فيكتور هوغو. وأثارت دعوة ساركوزي جدلاً واسعاً في فرنسا واتهامات بان دعوته لا تخرج عن نطاق التوظيف السياسي لذكرى روائي كبير يراد تحويله إلى سلاح آيديولوجي في يد الحاكم المسيطر، وهو الأمر الذي كان يرفضه كامو لو كان اليوم على قيد الحياة، حسب ابنه جان، الرافض لفكرة الرئيس الفرنسي وابنته كاثرين التي أكدت مناهضته لكل أنواع التكريم المقيدة لحرية المبدع في كتابها "كامو.. وحيد ومتضامن". ولا تعد ضجة التوظيف السياسي لألبير كامو مرتبطة من قبل البعض بتركيز ساركوزي وحكومته على موضوع مفهوم الهوية الوطنية الفرنسية والإعداد للانتخابات الجمهورية، بالضرورة طمسا موفقا لإبداعه الروائي الخالص والرائج عالميا، ودعوته لعدم انفصال فرنسا عن الجزائر لأسباب إنسانية وثقافية وسياسية، ومقولته الشهيرة عن "تفضيله أمه على عدالة نضال الشعب الجزائري" من منطلق رفض ما سماه "عنف أو إرهاب جبهة التحرير الجزائرية". وتزامن التوظيف السياسي لألبير كامو مع صدور كتابين في باريس الأول لجوزيه لونزينيه وعنوانه "قاموس ألبير كامو" الصادر عن دار "روبير لافو"، والثاني بعنوان "الأيام الأخيرة في حياة ألبير كامو" الصادر عن دار "آكت سود" للنشر. يذكر أن كاموا كان قد توفي في الرابع من كانون الثاني- يناير 1960 في حادث سيارة عن عمر يناهز الـ 47 عاماً، وهو واحد من الأقدام السود" أو الأوروبيين الذين ولدوا في الجزائر أثناء فترة الاستعمار الفرنسي .