مراسم افتتاح مهرجان الفجر السينمائي الثامن والعشرين
Jan ٢٥, ٢٠١٠ ٠٥:٠٩ UTC
في برج ميلاد بطهران أفتتح مهرجان الفجر السينمائي الدولي الثامن والعشرون وذلك ضمن مراسم إستضافتها قاعة مركز المؤتمرات ليل السبت الفائت.
في برج ميلاد بطهران أفتتح مهرجان الفجر السينمائي الدولي الثامن والعشرون وذلك ضمن مراسم إستضافتها قاعة مركز المؤتمرات ليل السبت الفائت. وقد استهل برنامج المهرجان بعرض الكليب الأصلي لمهرجان الفجر السينمائي، عند ذاك قدمت الفرقة الموسيقية عروضها الموسيقية وسط ترحيب الحضور. من مواد البرنامج أيضاً كانت كلمة أمين المهرجان مهدي مسعود شاهي الذي قال فيها وهو يشير لمفهوم السينما: (السينما بمفهومها الثقافي مرآة متكاملة لمشاهدة الذات. هكذا مشاهدة تتطلب عزماً راسخاً. فمشاهدة الذات في المرآة تعني قبول شكل من التغيير فكل تغيير، شكل من الحداثة والتجديد. من هنا يطلق على مهرجان الفجر السنيمائي إسم ربيع السينما الإيرانية. ربيع يتهافت الكل على إستقبال تجدده). وقال مشيراً إلى أنّ في هذا المهرجان، أحد المحاور السينمائية المنسية، أي: المحور السياسي يحظى الآن بالإهتمام ، إن فيلم (باللون الارجواني) انما هو نقطة تمثل بداية هذا الفصل والتي قد ترافقها ردود فعل.. لكن ليتعلم الجميع كيف يزيدوا تحملهم. تكريم الاستاذ علي كسمائي، والد الدبلجة الايرانية مثل جانباً آخر من هذه المراسم التي حضرها الفنان عليرضا خمسة والمدير التنفيذي لمؤسسة الفارابي السينمائية أحمد مير علايي. وقد اعرب فيها عن سروره لهذا التكريم الذي جرى وهو ما يزال على قيد الحياة، قال الأستاذ علي كسمائي: (إن هذا التكريم والتقدير لفنان أمضى شبابه وحياته في سبيل الفن وبلغ سن الشيخوخة ليدعوان الى السرور. خدمت السينما الايرانية مدة تزيد على ستين سنة وانا فرح ومسرور ان اكرم في حياتي.) ومن فقرات البرنامج أيضاً، كلمة وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي محمد حسيني. فقد ذكر محمد حسيني في كلمته التي وصف فيها السينما بانها تمثل ذروة تجلي الفنون كلها: (ما يتم في هذه الشاشة السحرية إستكمال الكثير من الفنون وتجميلها.) وأضاف: في الدنيا إن كانت إيران تعرف بشعرها، والثورة بأفلامها السينمائية الفنية، فها هي الثورة وايران تعرف بالإمام الراحل الذي بات على كل شفة ولسان واكتسبتا عنوانهما باسم القائد المحنك والملهم واشتهرتا بمواقف رئيس الجمهورية وخطواته الجريئة والشجاعة. ان الاسلام وايران وحدة متلاحمة لاينفك أحدهما عن الآخر فثقافة ايران الإسلامية التربويّة الغنيّة، بالنسبة للعالم المتعطش، لها من السحب المثقلة بأمطار المعرفة ما يمكن الجميع من ملء جرته ماء! الفقرة الختامية في المراسم كانت اهداء الجوائز المتعلقة بالبوسترات والمواد الدعائية بحضور اللجنة التحكيميّة المعنيّة. ففي قسم التصوير، أهدي أحمد رضا شجاعي لوحة تقديرية وفخرية عن فيلمه (الولد الطهراني)، وعبدالله عبدي نسب لوحة تقديرية وفخرية عن فيلمه (استشهاد لله)، ومحمد فوقاني جائزة العنقاء البلور مع لوحة تقديرية وجائزة نقدية عن فيلمه (ساعي البريد لا يطرق الباب ثلاث مرات). وفي قسم البوسترات، كان هناك تقدير لقباد شيوا عن فيلمه (شبر من السماء)، واهداء العنقاء البلور ولوحة تقديرية وجائزة نقدية لسحر صبا عن فيلمها (بين السحب). وفي قسم تصميم الغرافيك البيئوي كانت العنقاء البلور من حصة أمير شيبان عن فيلمه (لسعة الزنبور) .. وقد قدم أمير شيبان بدوره هذه الجائزة لوالده. وحصل آرش معيريان على العنقاء البلور عن افضل ترويج وذلك تقديراً لما روجه للفيلم السينمائي (من تم استدعاؤهم).. ومسعود آقابابائيان على عنقاء عن افضل دعاية لفيلم (ملكة الارض الاخيرة).كلمات دليلية