ترجمة شعرية جديدة للقرآن الكريم ستصدر قريباً في ايران
Feb ٠٢, ٢٠١٠ ٠٢:٥٥ UTC
أعلن الشاعر والمترجم الايراني علی شريف إنتهاء عمل الترجمة الشعرية (المنظومة) للقرآن الكريم بعد خمس سنوات من العمل.
أعلن الشاعر والمترجم الايراني علی شريف إنتهاء عمل الترجمة الشعرية (المنظومة) للقرآن الكريم بعد خمس سنوات من العمل. وقال شريف ان هذه الترجمة أنجزت بعد خمس اعوام من العمل الدؤوب وعلى مدار الساعة حيث أنه درس فی هذه الفترة القرآن الكريم ومختلف التفاسير وعمل فی السنة الأخيرة على تنقيح ومراجعة هذا الأثر. وأكد الشاعر والمترجم شريف على ضرورة أن يمتلك المترجم القدرة والكفاءة اللغوية والأدبية الكبيرة لايجاد إطارات شعرية منظومة من اللغة الاصلية الى لغة الترجمة وخاصة كان الأمر يتعلق بالقرآن الكريم. وأضاف أن الترجمة الشعرية للقرآن الكريم ليست من إبداع الأعوام الأخيرة وإنما كانت هناك أبيات شعرية منظومة لبعض الآيات القرآنية فی أشعار القدماء ومنهم صفي عليشاه. كما أضاف المترجم شريف أن الأئمة المعصومين أغلبهم كانوا يتميزون بطبع شعري وأنهم القدوة فی هذا التوجه ولهم إشعار فی هذا المجال وهذا ما يسمح للشعراء بالعمل فی هذا الإطار. وأشار الى الترجمة الشعرية للقرآن الكريم لـ"أميد أمجد" وقال أن السيد أمجد قد بذل جهودا كبيرة فی هذا المجال وأنه سيجزی بالجزاء الحسن انشاء الله ولكن بما أنه لم يكن يتقن اللغة العربية بالشكل الكامل ووضع ترجمة المرحوم "الهي قمشهاي" أساسا فی عمله لذلك فأنه وجد فی أعماله الكثير من الأخطاء. وأوضح علی شريف بأنه قد اختار أسلوب مثنوي البحر المتقارب لترجمته الشعرية للقرآن الكريم وذلك نظرا للتلائم الكثير لهذا الاسلوب مع الآيات القرآنية، مضيفا أنه نظرا لأنه تمت صياغة ديوان "الشاهنامة" للشاعر الملحمي الفردوسی بحسب أسلوب مثنوي البحر المتقارب لذلك فأن الترجمة الشعرية القرآنية القائمة على هذا الاسلوب ستكون قريبة على مسامع المخاطبين وستحظى بالترحيب الواسع من قبل الناطقين بالفارسية. ويذكر أن كتاب الترجمة الشعرية للقرآن الكريم للشاعر والمترجم علی شريف فی الوقت الراهن لا يزال قيد الإعداد والتنظيم وذلك برعاية دار "أسوه" للنشر.كلمات دليلية