الترجمة من اللغة العربية مطلوبة في العالم
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i42284-الترجمة_من_اللغة_العربية_مطلوبة_في_العالم
استضاف مركز دراسات الترجمة بالجامعة الأميركية بالقاهرة المترجم همفري ديفيز الحائز على جائزة الترجمة من العربية إلى الإنجليزية.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٤, ٢٠١٠ ٠٥:١٦ UTC
  • الترجمة من اللغة العربية مطلوبة في العالم

استضاف مركز دراسات الترجمة بالجامعة الأميركية بالقاهرة المترجم همفري ديفيز الحائز على جائزة الترجمة من العربية إلى الإنجليزية.

استضاف مركز دراسات الترجمة بالجامعة الأميركية بالقاهرة المترجم همفري ديفيز الحائز على جائزة الترجمة من العربية إلى الإنجليزية. وألقى ديفيز الضوء على التغييرات الهامة التي طرأت على مجال الترجمة في العالم في فترة ما بعد 11 سبتمبر/أيلول وشارك رؤيته وذكرياته كمترجم للرواية العربية. وقال ديفيز ان من الواضح أن الترجمة من اللغة العربية أصبحت مطلوبة أكثر الآن مما كانت عليه منذ عشرين عاما، وهناك أسباب متعددة لذلك بما في ذلك أحداث 11 سبتمبر/أيلول وكثافة الاتصالات الدولية بشكل عام. وقام ديفيز بنشر أول ترجمة لعمل أدبي عربي حديث في بانيبال، وبعدها قام بترجمة سلسلة من الأعمال العربية لدار نشر الجامعة الأميركية بالقاهرة مثل "كفاح طيبة" لنجيب محفوظ؛ و"عمارة يعقوبيان" لعلاء الأسواني؛ و"أن تكون عباس العبد" لأحمد العايدى؛ و"متون الأهرام" لجمال الغيطاني؛ و"فوضى الحواس" لأحلام مستغانمي. وترجم أيضاً "واحة الغروب" للروائي المصري بهاء طاهر، الحاصلة على جائزة بوكر العربية. وصرح ديفيز أمام الحضور بالقاعة الشرقية بالجامعة الأميركية بالقاهرة بالتحرير، أن ترجمة "أن تكون عباس العبد" لأحمد العايدي كان لها تحد خاص للغاية، فقد وصف الرواية بأنها "رائعة ولكنها مجنونة" بسبب استخدام الكاتب لمصطلحات وعبارات غير معروفة حتى بين الناطقين بالعربية. وقال "قرأت النص سطراً سطرا مرتين، مرة مع المؤلف ومرة مع صديق آخر، ومازالت أستكشف حتى الآن أشياء لم أكن أعرفها". وقال ديفيز: "لقد استغرقت المسودة الأولية لرواية "باب الشمس" للروائي إلياس خوري قرابة ثمانية أسابيع من العمل الدائم خلال صيف عام 2004، وأمضيت جزءا من العمل فيها في الإسكندرية، ولحسن الحظ، كان المؤلف في زيارة قصيرة للإسكندرية خلال تلك الفترة. وأمضينا تسع ساعات في جلسة واحدة عرضت خلالها عليه تساؤلاتي واستفساراتي، وأعتقد أن التواصل مع المؤلف أمر مهم للغاية، وإني أعتبر نفسي محظوظاً للغاية لأني تمكنت من التحدث والتشاور تقريباً مع جميع المؤلفين الأحياء الذين قمت بترجمة أعمالهم، ولديّ أسئلة للموتى أيضاً، عندما ألتقي بهم. ووصف ديفيز الترجمة بأنها مثل التفسير، وقال "لدي تفضيل لما يمكن أن أطلق عليه (المعنى العميق) و(الوظيفة) أكثر من المظهر والتكوين". وأضاف: "السؤال الذي يمر في رأسي عندما أترجم أي عمل هو ماذا يعني الكاتب هنا وكيف يمكنني أن أقول ذلك لو استخدمت اللغة الإنجليزية؟" ثم تحدث عن الجدل القديم "للترجمة الأجنبية/المحلية" الذي وصفها بأنها أكثر القضايا أهمية و روعة وتعقيداً في نظرية الترجمة"، ولكنه لم يعط لهذه القضية الكثير من التفكير بسبب "الحدس الداخلي" الذي يدفعه في اتجاه واحد. وأشاد ديفيز بدور دار نشر الجامعة الأميركية بالقاهرة لاحترامها وتقديرها لدور المترجم، وقال "إن دار نشر الجامعة الأميركية تضيف اسم المترجم على غلاف الكتاب وهو أمر لا يحدث إلا نادرا". ودرس ديفيز اللغة العربية في جامعة كامبردج، وفي مركز دراسات اللغة العربية بالجامعة الأميركية من عام 1968 حتى 1969، وبعد أن عمل في مجال النشر في الشرق الأوسط وفي القاهرة، ذهب إلى الولايات المتحدة حيث أكمل درجة الدكتوراه بجامعة كاليفورنيا في بيركلي. ومن عام 1983 إلى عام 1997، عمل ديفيز في المنظمات غير الحكومية للتنمية الاجتماعية في مصر وفلسطين والسودان وتونس.