اللغة العربية تحتل المرتبة الثامنة عالمياً بين لغات الإنترنت
Jan ١٩, ٢٠٠٨ ٠٣:٢٦ UTC
تقدم مستخدمو الانترنت الذين يجيدون اللغة العربية للمرتبة الثامنة عالمياً ضمن العشر لغات الأكثر استخداماً للانترنت حيث كانت اللغة العربية حتى الشهر الماضي تقبع في المركز الأخير
تقدم مستخدمو الانترنت الذين يجيدون اللغة العربية للمرتبة الثامنة عالمياً ضمن العشر لغات الأكثر استخداماً للانترنت حيث كانت اللغة العربية حتى الشهر الماضي تقبع في المركز الأخير. جاء ذلك ضمن موقع إحصائية شبكة الانترنت العالمية، حيث بلغ إجمالي المتحدثين باللغة العربية بحسب إحصائية الموقع 350.965.119مليون شخص بينما بلغ مستخدمو الانترنت منهم 46.359.140مليون مستخدم .ومن الملاحظ أن متحدثين باللغة العربية يتفوق عددهم على العديد من اللغات وبنسبة كبيرة مثل اللغة البرتغالية التي تحتل المرتبة السابعة وكذلك الألمانية واليابانية، وهذا يدل على أن مستخدمي الانترنت ممن يتحدثون اللغة العربية بإمكانهم ان يتقدموا إلی مراكز أفضل في الأشهر القادمة. وترتيب الخمسة مراكز الأولي هي: اللغة الإنجليزية، والصينية، والإسبانية، واليابانية، والفرنسية. وأشارت إحصائية قام بها موقع إحصاءات الانترنت العالمية إلى أن آسيا تصدرت إجمالي مستخدمي الانترنت وفقاً لإحصائية ديسمبر 2007، حيث بلغ إجمالي مستخدمي الانترنت في قارة أسيا 459.476مليون مستخدم، وجاءت قارة أوروبا في الترتيب الثاني بإجمالي مستخدمين بلغ تقريباً 337.878مليون مستخدم وأمريكا الشمالية في المرتبة الثالثة من حيث عدد المستخدمين 234.788مليون مستخدم، ثم أمريكا اللاتينية والكاريبي 115.759مليون مستخدم، وجاءت أفريقيا خامساً ب 43.700مليون مستخدم. ويلاحظ أن اللغة العربية هي أكثر اللغات تحسناً في عدد المستخدمين حيث تضاعف عدد المستخدمين بنحو 10أضعاف ما بين عامي 2000و2007م. والجدير ذكره أن ما نسبة حوالي 60% من مستخدمي الإنترنت في العالم العربي موجودون في منطقة الخليج الفارسي، ويمكن ملاحظة أن النسبة الأعلى هي لدول هذه المنطقة، حيث تكون تكاليف شراء الكمبيوترات واشتراك الإنترنت أقلّ بكثير من الدول الأخرى، بالإضافة إلى كون الكثير من هذه الدول تواكب التقنية بشكل مستمر وتقوم بتطوير البنية التحتية للإنترنت، بينما تنخفض النسبة بشكل ملحوظ في الدول الإفريقية، مع وجود العراق كحالة خاصة بسبب الأوضاع السياسية فيه. وبالنسبة لأعلى 20 دولة التي يوجد فيها أكبر عدد من مستخدمي الإنترنت في العالم في عام 2007، فإن خطوات الدول العربية تبدو خجولة، حيث لم تصل أي منها إلى هذه اللائحة. وحصلت الولايات المتحدة الأميركية على المرتبة الأولى بعدد 211.1 مليون مستخدم من أصل 302 مليون مواطن، بينما كانت المرتبة 20 من نصيب الأرجنتين بعدد 13 مليون مستخدم من أصل 38.2 مليون مواطن.ومن المعوقات التي تحد من تقدم الإنترنت في العالم العربي وترقيته إلى المستويات العالمية، البنى التحتية حيث توصلت دراسة أجريت في مصر إلى أن تكلفة تطوير البنية التحتية لتناسب تلك المفترضة تصل إلى 15 مليار دولار أميركي، بينما يتم استثمار ما مقداره 0.2% من إجمالي العائدات الوطنيّة للمنطقة في هذا المجال، ونوعية المحتوى إذ يمكن ملاحظة هذه المشكلة بتصفح الكثير من المواقع العربية للمعلومات والأخبار، حيث تقوم معظمها بنشر المعلومات نفسها، نظرا لأن أغلبها يقوم بترجمة المعلومات من مصادر عالمية، أو نقلها عن هيئات الأنباء العربية، كما أن الكثير من محتوى الجرائد والمجلات الإلكترونية يماثل المحتوى الموجود في النسخ الورقية، ولا يتم إضافة عناصر التفاعل مع المستخدمين أو إضافة أي صور أو عروض فيديو إلى المواقع.عوامل تشريعية: ما زالت الكثير من البلدان العربية تتحكم بالمحتوى الذي يمكن نشره من الناحية الأمنية، الأمر الذي يؤثر على محتوى الصفحات العربية ودور النشر والطباعة، حسب كل بلد.وتعد تونس هي أول بلد عربي أدخل الإنترنت عبر 7 شركات حكومية لتقديم الخدمات و5 شركات خاصة. وتقدم الحكومة تخفضيات للعائلات تصل إلى النصف بالإضافة إلى تعرفة الهاتف البالغة 15 دولارا أميركيا.الإمارات العربية هي الدولة العربية الوحيدة التي قامت بتوقيع معاهدة التجارة الإلكترونية، حيث يتم بموجبها منع الشركات التي تقدم خدمات الإنترنت من تقديم معلومات عن مستخدميها، عدا عن الجرائم الإلكترونيّة ولحماية المعلومات الإلكترونية.أما السعودية فتقوم شركة الاتصالات السعودية بتقديم الخدمات الحصرية للإنترنت لكافة شركات الإنترنت العديدة في المملكة. ويمكن الدخول إلى الإنترنت بدون الحاجة إلى وجود اشتراك مع مقدمي الخدمات، عبر أرقام خاصة ليتم احتساب التكاليف ضمن فاتورة الهاتف. أما لبنان فهو البلد العربي الوحيد الذي لم يكن لديه إنترنت عالي النطاق قبل عام 2006 وهو الأكثر تميّزا من حيث أنظمة الرقابة، حيث لا تُفرض قوانين حكومية على شركات الإنترنت، بل تتم الرقابة بحسب الجهود الشخصية للشركات ومقاهي الإنترنت والمدارس والجامعات.كلمات دليلية