فن الكاريكاتير معبر قوي عما يدور في خلد الشعب الفلسطيني
Mar ٠٢, ٢٠١٠ ٠٤:٤٦ UTC
تسيطر مشاهد الوحدة الوطنية ورفض الاقتتال والدعوة للمصالحة ودعم صمود الغزيين المحاصرين ورفض تهويد القدس والمقدسات
تسيطر مشاهد الوحدة الوطنية ورفض الاقتتال والدعوة للمصالحة ودعم صمود الغزيين المحاصرين ورفض تهويد القدس والمقدسات، على رسومات رسام الكاريكاتير محمد سعيد النمنم، الذي يأمل أن يوصل معاناة الفلسطينيين وألمهم والأمل بحياة أفضل للملايين حول العالم. وقال النمنم الشهير بأبي النون إنه يريد من خلال رسوماته التي ينشرها بموقعه الإلكتروني الخاص وعدد من وسائل الإعلام المحلية والعربية ويشارك بها بالمعارض الدولية الوصول لعقول وقلوب الملايين من أجل النظر لمعاناة الشعب الفلسطيني والمساعدة في حل مشاكله والتخفيف من معاناته. وأوضح أبو النون أنه يريد أن يوصل صوت المعاناة والألم الذي يحمله الفلسطينيون، مشيرا إلى أنه اختار فن الكاريكاتير لأنه معبر قوي عن ما يدور بخلد الفلسطينيين، وأضاف أن موقعه الإلكتروني تعرض عدة مرات للتدمير والتخريب من أعداء الشعب الفلسطيني، حسب تعبيره. واضاف أبو النون انه أقام معرضاً يدعو للوحدة الفلسطينية سماه "يا رياح الوحدة هبي بغزة"، دعا فيه من خلال رسوماته المتعددة للمصالحة بين الفصائل، وقد لقي إقبالا شديداً ونشر عنه كثيراً في وسائل الإعلام المحلية والعربية. وأوضح أنه يستعد ومجموعة كبيرة من الفنانين العالميين لرسم أكبر لوحة كاريكاتير عن السلام وحب الشعب الفلسطيني للحياة وتحميل الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية معاناته، مؤكداً أن اللوحة ستدخل موسوعة غينيس وقد تكون على جدار "الفصل العنصري" في بيت لحم. وقال الفنان الفلسطيني أنه شارك في عدة معارض في اليونان ومصر والأردن والإمارات وكان في كل مرة ينقل برسوماته "صوراً من معاناة الفلسطينيين وخاصة معاناة الغزيين المحاصرين وصورا من الصمود لشعب غزة". من جهتها، قالت الرسامة الفلسطينية ربا محمد أبو حطب إن كل إنسان يعيش على أرض غزة يتأثر بما يدور حوله من أحداث، مشيرة إلى أن رسامي الكاريكاتير يسعون برسوماتهم للوصول إلى حالة من التأثير في الرأي العام لإنقاذ غزة وأهلها وكل فلسطين المحاربة والمحاصرة. وأضافت ربا محمد أبو حطب أن "هذا الفن عبارة عن رسالة سامية إذا أحسن استغلالها وخطيرة إذا أسيء استخدامها، لأنها تعتبر من محركات الرأي العام". وأوضحت أنها تهدف وتسعى من خلال رسوماتها إلى رفع المعاناة والظلم السائد ضد الفلسطينيين وإيصال صوتهم إلى العالم، معتبرة أن الشعب الفلسطيني يحتاج لمن يمد له يد العون في ظل ظروفه الصعبة. وأضافت "لي مدونة على شبكة الإنترنت أنشر من خلالها رسوماتي ويشاركني الآخرون آراءهم، وأشارك في معارض عديدة سواء على الأرض أو عبر الإنترنت وهدفي الأساس هو خدمة قضيتي". وتتمنى أبو حطب أن تستطيع في يوم من الأيام التأثير برسوماتها في المجتمع الفلسطيني لبنائه بشكل سليم ولدفعه باتجاه الأفضل، مؤكدة أن الكاريكاتير يمكنه أن يؤثر في الرأي العام العالمي إذا ما أحسن الرسام إيصال فكرته عن فلسطين وأهلها.كلمات دليلية