کتاب جديد يحاول حل لغز "موناليزا" أشهر لوحة في العالم
Mar ٠٧, ٢٠١٠ ٠١:٠٣ UTC
فجر الكاتب الإيطالي روبيرتو تسبري مفاجأة بكتابه "وداعاً موناليزا.. حل لغز أشهر لوحة في العالم" حول حقيقة لوحة موناليزا التي دوخت العالم بابتسامتها وسرها.
فجر الكاتب الإيطالي روبيرتو تسبري مفاجأة بكتابه "وداعاً موناليزا.. حل لغز أشهر لوحة في العالم" حول حقيقة لوحة موناليزا التي دوخت العالم بابتسامتها وسرها. من هي وما سر ابتسامتها؟ لمن رسم ليوناردو ومن رسم ولِمَ التفتْ حول لوحة موناليزا الكثير من الأساطير؟ وكتبت صحيفة "دي فيلت" الألمانية الأسبوعية تحقيقاً حول الكتاب الذي يعتبر أهم ما نشر عن ليوناردو وأكثرها إصابة خلال عشرات السنين الماضية وأحد أهم الأدبيات حول ليوناردو والتي لا تعرف النهاية علي الإطلاق. لم يكن هناك سبب للشك فيما كتبه عن اللوحة مؤرخ الفنون الكبير جورجيو فزاري في عامي 1550 و 1568 بأنه لم يكن قد شاهد اللوحة أبداً. كان استجوابه للمعاصرين ومنذ 1546 من عادته عندما ابتدأ التحضيرات لسيره الفنية، وفي هذا المجال سأل أولاد ليزا، وهذا ما يمكن الأخذ به، إذ أن المولودين في 1493 و 1496 عايشا ولادة لوحة أمهما. ويقص فزاري أنه عندما كانت ليزا لويناردو جالسة كموديل كان يصاحبه وعلى الدوام مغن أو موسيقي ومهرج حاضر أيضاً، كل ذلك فقط من أجل أن يدفع ليزا إلى تلك الإبتسامة الميلانخولية وهذا ما كلف العمل البورتري الكثير لصالح الإنطباع الميلانخولي، فلو أنجز ليوناردو رسم ليزا وسلمها إلى الآمر برسمها لكانت اللوحة أغلى لوحة في كل الأزمنة على الإطلاق. إلا أنه وبعد أن أجهد نفسه بها أربع سنوات أوقف العمل بها، إذاً لم يكن بمقدور ليزا وزوجها وأولادها أن يقتاتوا من التذكر بإعجوبة الوجه والرقبة المرسومتين. ويرى أنه من المحتمل أن ليوناردو كان قد أخذ اللوحة غير المكتملة معه عندما عاد ثانية إلي مايلَند عام 1506، وبما أنه انتقل بعد ذلك إلى روما ومنها إلى فرنسا، فقد قصد فزاري وبشكل مقبول بأن اللوحة لا بد وقد رحلت معه أينما ذهب وهي شبيهة بورترية السيدة المنجز والموجود حالياً لدي الملك فرانس في "فونتين بلو" بفرنسا. وفي ذلك العام ظهر كتاب الأسفار لسكرتير الكردنال لويجي داراكونا العاشق للفن الذي قام في عام 1517 بزيارة ليوناردو في القصر الملكي الصغير، وكذلك النمسا. وضم كتاب المذكرات أهم خبر عن بورتريه السيدة المنجز، ويؤكد أن ليوناردو عرض هذه اللوحة على الكردنال وحاشيته الكبيرة على إنها لوحة لسيدة فلورنتيه معينة وقد رسمها بناء على أمر جوليانو دو ميديجي. هذا وقد أجرت صحيفة "دي تسايت" الألمانية مقابلة مع مؤرخ الفنون هورست بردكمب حول هذا الموضوع ومما جاء فيه: "العالم يتساءل من هي تلك التي رسمها ليوناردو دافنشي أهي "إدمان علي مخدر" من قبل تسَبّري أم حدث ؟ أنها أكثر من الأثنين، وتحديده لهوية مونا ليزا على أنها بسيفيكا براندانو، سيدة غير معروفة من أورينو، يجد قبولاً جيداً". وعلى سؤال الصحيفة عن مدى احتمال صحة ادعاء الكاتب روبيرتو تسبري بأن موناليزا ليست هي التي نعرفها، زوجة تاجر محتشمة بل حبيبة زير النساء جوليانو مديجي وأنها ولدت له ولداً وماتت عند الولادة فأودع الطفل دار اللقطاء، أجاب المؤرخ بردكمب بأن قصة الإبن غير الشرعي تم تأييدها عن طريق سجل الدار في أوربينو، ثم أيد ما ذكره روبيرتو في هذا الشأن وقال بأن كل ذلك يتلائم مع اللوحة". إلا أن الصحيفة نفسها نشرت بعد ذلك موضوعاً لأستاذ لتاريخ الفن يدحض فيه ما ذكر، ويقول أن هذا افتراء. ولازال حتى الآن لم يعرف من هي موناليزا.كلمات دليلية