مجموعة شبابية لبنانية تطلق حملة للدفاع عن اللغة العربية
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i43068-مجموعة_شبابية_لبنانية_تطلق_حملة_للدفاع_عن_اللغة_العربية
أطلقت مجموعة من الشباب اللبنانيين حملة للدفاع عن اللغة العربية ولتوسيع التعامل بها بين نظرائهم اختاروا لها تسمية "فعل أمر".
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٠٧, ٢٠١٠ ٠١:٠٣ UTC
  • مجموعة شبابية لبنانية تطلق حملة للدفاع عن اللغة العربية

أطلقت مجموعة من الشباب اللبنانيين حملة للدفاع عن اللغة العربية ولتوسيع التعامل بها بين نظرائهم اختاروا لها تسمية "فعل أمر".

أطلقت مجموعة من الشباب اللبنانيين حملة للدفاع عن اللغة العربية ولتوسيع التعامل بها بين نظرائهم اختاروا لها تسمية "فعل أمر". المبادرة أطلقها سبعة شبان وفتيات في الثلاثينات من أعمارهم في حين تواصل بيروت فعاليات اختيارها من قبل اليونسكو عاصمة عالمية للكتاب في الفترة بين أبريل/نيسان 2009 وأبريل/نيسان 2010. وأشار بيان لجمعية "فعل أمر" إلى أن التحرك انطلق في مسعى للحفاظ على تراث الأمة العربية في وجه العولمة. وقالت رئيسة الجمعية الشاعرة سوزان تلحوق إن اللغة العربية ما زالت حية وحيوية لكن الشبان يواصلون الابتعاد عنها، مضيفة أن كثيرا من الشبان لا يجيدون الكتابة الصحيحة وأن بعض الجامعيين منهم جاهلون بالأحرف الأبجدية. ويبدو أن هذه الحملة ترددت أصداؤها في هذا البلد الذي يضم أربعة ملايين نسمة وكان حتى العام 1943 خاضعا للانتداب الفرنسي. يشار إلى أن معظم المدارس في لبنان تدرس الفرنسية والإنجليزية إلى جانب العربية منذ سن مبكرة كما أن سلطاته التعليمية تسمح لحاملي الجنسيات المزدوجة بعدم حضور صفوف العربية أو الامتحانات الرسمية. واضافت تلحوق في هذا الصدد ان اللغة الثانية أمر نافع للتلاميذ لكنها لا تبرر أن يتخلوا عن لغتهم الأصلية. وينقسم الخبراء حول الجهة المسؤولة عن تهميش اللغة العربية. فيلقي بعضهم باللائمة على المدارس "التي حولتها إلى لغة ثانوية"، حسب رئيس قسم الترجمة في جامعة القديس يوسف هنري عويس. لكن آخرين يرون أن المشكلة تبدأ عمليا في المنزل. بينما قالت مدرسة اللغة العربية تدعى هبة إن عددا كبيرا من الأهالي يتحدثون إلى أطفالهم إما بالعربية أو الإنجليزية داخل المنزل. واضافت مدرسة العربية أن المشكلة بالنسبة إليها تتجلى في أنها تقوم بتدريس أطفال في السادسة لا يتكلمون بالأصل لغتهم الأم والذين يصابون بالصدمة عندما يجدون أن الفصحى تختلف عن اللهجة المحكية. وقالت رئيسة "فعل أمر" بهذا الصدد إن بعض ذوي الطلاب يطالبون المعلم بأن يقدم شرحا لتلاميذه بالإنجليزية أو اللهجة العامية إذا وجدوا أن ابنهم لم يستوعب العربية. واعربت تلحوق عن حزنها لأن البعض باتوا يخجلون من لغتهم. وقالت إن الكتابة بالعربية لا تجاري الموضة بالنسبة للشباب. يذكر أن اللغة العربية باتت من مكونات موقع الفيسبوك العربي الذي بات وسيلة التواصل بين الشباب. غير أن كثيرا من اللبنانيين يكتبون العربية فيه بلهجتهم المحلية وبالحرف اللاتيني على مواقع الدردشة مستخدمين أرقاما كـ 2 و3 و7 لتحل محل الحروف الصوتية العربية غير الموجودة بالفرنسية والإنجليزية. أما "فعل أمر" فصار لها مجموعتها الخاصة على الفيسبوك تفرّعت منها مجموعة أخرى حملت عنوان "بحكيك من الشرق betred mn l gharb" بحروفها التي تجمع بين العربية واللاتينية. ويمتد أمر التنكر للعربية في لبنان إلى لغة الكتب حيث قال بلال الطالب في اختصاص التلفزيون بكلية الإعلام إنه لا يقرأ الروايات المكتوبة بالعربية "لأنها غير موجهه للشباب".