إقامة معرض للفن التشکيلي الإيراني في الجامعة اللبنانية
Mar ١٤, ٢٠١٠ ٠٤:٢٢ UTC
أقام معهد الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية بالتعاون مع المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت معرضاً تشکيلياً للفن الإيراني حضره حشد کبير من مسؤولي
أقام معهد الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية بالتعاون مع المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت معرضاً تشکيلياً للفن الإيراني حضره حشد کبير من مسؤولي المعهد والأساتذة والطلاب في الجامعة. وشارك في المعرض الفنانون الإيرانيون حسين علي اسفندياري (الخط الفارسي)، وغلام علي اطمينان (النقش على الخشب)، وأحمد علي زند (النقش على النحاس) وعباس عباسي (الرسم المائي). وألقى مدير معهد الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانة الدکتور أکرم قانصو کلمة، نوه فيها بالفن الإيراني العريق والحضارة والثقافة الإيرانية، مؤکداً انفتاح المعهد والجامعة اللبنانية على کل الحضارات والثقافات والفنون ما يجعله ملتقىً حيوياً لهذه الحضارات والثقافات. ورحب قانصو بالفنانين الايرانيين الأربعة المشارکين في المعرض، لافتاً إلى أن هناك أموراً کثيرة تجمع بين الثقافتين الإيرانية واللبنانية، وعلى مختلف المجالات، الدينية واللغوية والاجتماعية والتاريخية، موضحاً أنها ليست المرة الأولى التي تستضيف الجامعة اللبنانية معرضاً للفن الإيراني، معتبراً أن إقامة هذه المعارض أمر مهم جداً في توطيد أواصر العلاقات الإيرانية اللبنانية. كما رحب الدکتور قانصو بالفنانين الإيرانيين في معهد الفنون الجميلة، وقال: "بورك الفن الذي يوحد بيننا وبورکت الثقافة التي تجمع بين شعبينا"، داعياً إلى مزيد من التعاون والتبادل الثقافي بين شعوب المنطقة عموماً. ثم تحدث الملحق الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت "أبو الفضل صالحي نيا" الذي شکر معهد الفنون الجميلة والقيمين عليه على استضافتهم لهذا المعرض، لافتاً إلى أهمية إقامة هذه المعارض وأثرها في تعزيز الروابط الثقافية بين البلدين . وأشار إلى ان الجمهورية الإسلامية في إيران أولت للفن اهتماماً بالغاً بعد انتصار الثورة الإسلامية، وبمختلف أنواعه وعملت على إعادة إحيائه، ما ساعد وبشکل کبير في تطور مسيرة الفن في الجمهورية الإسلامية الإيرانية. واعتبر أن ما يضمه المعرض هو جزء يسير من الفن الإيراني، متمنياً أن يکون هذا المعرض خطوة مهمة للتعريف بالفن الإيراني في لبنان، ولمزيد من التعاون الثقافي بين البلدين. ومن ثم جال الحضور على المعرض الذي ضم لوحات فنية قيمة في الرسم والخط والنقش.كلمات دليلية