ترشيح رواية "واحة الغروب" لجائزة الإندبندنت البريطانية
Mar ٢٦, ٢٠١٠ ٢٢:٠٠ UTC
وصلت رواية "واحة الغروب" للأديب المصري الكبير بهاء طاهر إلى القائمة الطويلة لجائزة صحيفة الإندبندنت البريطانية ضمن الروايات المترجمة إلى اللغة الإنجليزية.
وصلت رواية "واحة الغروب" للأديب المصري الكبير بهاء طاهر إلى القائمة الطويلة لجائزة صحيفة الإندبندنت البريطانية ضمن الروايات المترجمة إلى اللغة الإنجليزية. وكان فى هذه القائمة بالإضافة إلى رواية طاهر كل من رواية "مجنون ساحة الحرية لحسن بلاسم"، ورواية "يالو" لإلياس خورى، والمترجمتين من العربية إلى الإنجليزية، كما وصلت رواية "الجانب المظلم من الحب" لرفيق شامى، والمترجمة من الألمانية إلى الإنجليزية. جدير بالذكر أن الجائزة قيمتها عشرون ألف دولار يتقاسمها الكاتب بالتساوي مع المترجم، ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن القائمة القصيرة الشهر المقبل. "واحة الغروب" أحدث رواية للمبدع بهاء طاهر تحكي عن علاقة مذبذبة بين مصري يدعى "محمود عزمي" يعمل مأمورا بواحة سيوة، وزوجته الإنجليزية " كاثرين " صاحبة الأصل الأيرلندي المتتبعة آثار الإسكندر الأكبر للبحث عن قبره، وتحكي الرواية واقعة حقيقية تخص محمود عزمي مأمور واحة سيوة في أواخر القرن التاسع عشر تحديدا العام 1897 عندما أقدم على تفجير معبد "أم عبيدة" بالواحة. وقالت دار الشروق في تعريفها بالكتاب: "يعود بهاء طاهر فى روايته الجديدة والبديعة "واحة الغروب" والتى لاقت نجاحا جماهيريا واستحسانا نقديا كبيرا إلى نهايات القرن التاسع عشر وبداية الاحتلال البريطانى لمصر. ويطرح الكاتب هموم الوطن ممزوجة بتجربة العلاقة بين الشرق والغرب على المستويين الإنسانى والحضاري. ويوضح ان "الرواية كتبت عن لحظة هزيمة العرابيين وعن اللحظة التى نعيشها اليوم من هزائم وطنية عامة ويكفى أن نشاهد ما يحدث فى العراق وفلسطين ومصر. والفكرة الرئيسية التى صدمتنى ما فعله المأمور محمود عزمى بحرقه للمعبد فى أواخر القرن التاسع عشر فى واحة سيوة، أما باقى الأحداث فكلها متخيلة فمن المؤكد أنه عاصر الثورة العرابية ولابد أن يكون قد تأثر بلحظات الاستعمار والهزيمة فى هذه الثورة ولابد أن يكون الاحتلال الإنجليزي قد ترك بصمات واضحة عليه".كلمات دليلية