إعادة تأهيل قاعتي المعروضات الآشورية والاسلامية في المتحف العراقي
Jan ١٤, ٢٠٠٨ ٠٥:٠٥ UTC
أعلنت المديرة العامة للمتاحف العراقية ورئيسة هيئة الآثار والتراث عيدان الذهبي اعادة تأهيل قاعتي المعروضات الآشورية والاسلامية، لكنها أكدت
أعلنت المديرة العامة للمتاحف العراقية ورئيسة هيئة الآثار والتراث عيدان الذهبي اعادة تأهيل قاعتي المعروضات الآشورية والاسلامية، لكنها أكدت ان فتح ابوابهما أمام الجمهور امر غير وارد حاليا. واوضحت الذهبي ان ادارة المتحف ورغم اعادة تأهيل القاعتين، وهما من كبريات قاعات المتحف، لا تنوي في الوقت الحاضر فتحهما امام الزوار نظرا لعدم وجود ضمانات كافية لكي لا يتعرض المتحف الى ما حدث العام 2003 في اشارة الى عملية السرقة والنهب في ظل سقوط النظام السابق اثر الاجتياح الاميركي. ويضم المتحف الوطني 14 قاعة لحقت بها اضرار جسيمة نتيجة النهب والسلب وتحطيم واجهات الخزائن وسرقة معروضاتها وموجودات اخرى بلغ عددها حوالي 15 الف قطعة. ورأت الذهبي ان اعادة القاعتين المخصصتين لقطع غير قابلة للسرقة في الوقت الحاضر هو الحل المناسب لتجنيبهما اي محاولات للسرقة في المستقبل، وما زال هناك اكثر من احد عشر الف قطعة مفقودة نأمل باستعادة عدد كبير منها مستقبلا. وشملت اعادة تأهيل القاعتين عمليات ترميم لاجزاء من قطع الاثار التي تعرضت الى ضربات الفؤوس من قبل سارقين وخصوصا في القاعة الآشورية التي تتميز معروضاتها بضخامتها. ومن القطع الاثرية التي شملتها اعادة التأهيل، تمثال كبير من الحجر للاله "آيا" اله المياه والبحار وقد عثر عليه قرب بوابة معبد سنا في خرسباد الآشورية، ولوحة كبيرة جدارية تعود الى قصر سرجون الثاني (721ـ705 قبل الميلاد) تظهر الملك بملابس احتفال وهو يتلقى الهدايا من مسؤولي البلاط ويقف خلفه اشخاص يحملونها.يذكر ان الآشوريين كانوا قد استقروا في الجزء الشمالي من بلاد الرافدين في الالف الثالث قبل الميلاد. وقد قسم الباحثون العصر الآشوري الى حقبات منها القديم (1894-1881) والوسيط (1365-1330) والحديث (912-745) قبل الميلاد. ويعتمد المتحف الوطني على خبرات قدمها عدد من الدول الاوروبية في مقدمتها فرنسا التي دربت فريقا عراقيا على صيانة وحماية الاثار المتضررة فضلا عن دعم قدمته منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو". وتتميز القاعة الآشورية التي تعيد الى الاذهان ازمنة غابرة بضخامة معروضاتها التي تحول دون سرقتها او اخفائها وخصوصا الثوران المجنحان برأسين بشريين وعليهما كتابات مسمارية من عصر الملك آشور ناصر بال الثاني (884-858 قبل الميلاد) عثر عليهما عند احد مداخل قاعة العرش في القصر الغربي في نمرود.كلمات دليلية