فرقة (دستان) الايرانية تقدم عروضها الموسيقية في اوروبا
Apr ١٢, ٢٠١٠ ٠٢:٣٨ UTC
قدمت فرقة (دستان) الموسيقية الايرانية التي تزور اوروبا منذ الثالث من الجاري حتى الآن عروضها الموسيقية الغنائية في مدينتي استكهولهم وغوتنبرغ بالسويد
قدمت فرقة (دستان) الموسيقية الايرانية التي تزور اوروبا منذ الثالث من الجاري حتى الآن عروضها الموسيقية الغنائية في مدينتي استكهولهم وغوتنبرغ بالسويد ، ومدينة ميونيخ الالمانية ، ومدينة آنتورين ببلجيكا. يقود الفرقة الموسيقار حميد متبسم، اما المطرب فهو سالار عقيلي. تضمنت عروض فرقة (دستان) التي كان عنوانها (باسم الورد الاحمر)، قسمين هما: القسم الاول تقديم قطع موسيقية او معزوفات موسيقية فحسب في مقام النوا من قبل الموسيقار حسين بهروزي نيا. وقد تم في هذا القسم كذلك تقديم عروض موسيقية بمصاحبة ثلاث آلات موسيقية فقط هي: الطبلة لبجمان حدادي، والدف لبهنام ساماني، والرباب الكشميري لرجيب جاك روارتي والتي شملت قطعاً امتزجت فيها الموسيقى الهندية بموسيقى المقام الايراني. اما القسم الثاني تمثل في تقديم قطع البوم (باسم الورد الاحمر) للموسيقار حميد متبسم وغناء سالار عقيلي. رافق الفرقة في هذا القسم (رضا آبايي) بنوع من الكمانجه وهي آلة موسيقية افغانية، و(بويا سرايي) بالسنطور. (باسم الورد الاحمر) اثر دون في ضوء بعض من اشعار محمد رضا شفيعي كدكني.. وحسب مؤلف الالبوم حميد متبسم يعود وضع موسيقى هذا الالبوم لسبع سنين. تم تنظيم هذا الأثر لآلات موسيقية تقليدية شتى. وان الرباب الكشميري الذي يعرف محليا باسم (سارود) هو آلة موسيقية من اسرة السيتار وهي من الآلات الموسيقية الهندية التي لها طابعها المتميز. عن مغزى اللجوء لهذه الآلة أبلغ واضع موسيقى هذا الأثر وكالة مهر للأنباء : ان الحالة وما أثر في هذا الشعر دفعاني للخروج من حدود ايران واجتاز ثغورها.. وما كان هذا إلا لعالمية اشعار كدكني ومدى ارتباط هذا الشاعر مع كل الناس. في الحقيقة، كنت اتوق لتجسيد لحظات الشعر بواسطة السيتار، ما دفعني لانتقاء آلة موسيقية تنتمي لثقافة اخرى... لثقافة لا تبعد كثيراً عن الثقافة القومية والوطنية الايرانية.كلمات دليلية