العراق يرمم مرقد النبي ذي الكفل(ع) بالتعاون مع منظمات دولية
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i44532-العراق_يرمم_مرقد_النبي_ذي_الكفل(ع)_بالتعاون_مع_منظمات_دولية
يفخر العراق بتراثه الديني الكبير فهو موطن العديد من أئمة الشيعة عليهم السلام، وشهدت أرضه مولد النبي ابراهيم (ع)
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١٩, ٢٠١٠ ٠٢:٣٦ UTC
  • العراق يرمم مرقد النبي ذي الكفل(ع) بالتعاون مع منظمات دولية

يفخر العراق بتراثه الديني الكبير فهو موطن العديد من أئمة الشيعة عليهم السلام، وشهدت أرضه مولد النبي ابراهيم (ع)

يفخر العراق بتراثه الديني الكبير فهو موطن العديد من أئمة الشيعة عليهم السلام، وشهدت أرضه مولد النبي ابراهيم (ع)، كما يضم قبور أنبياء آخرين مثل يونس(ع). لكن مع توجيه معظم التركيز والتمويل على صيانة وتوسيع مراقد أئمة الشيعة التي تتوافد عليها أعداد هائلة من الزائرين والسائحين سنويا تعرضت مقابر أخرى للإهمال على مر السنين ومنها مرقد ذي الكفل. ويقول بعض الباحثين ان ذي الكفل هو نفسه النبي حزقيال الذي ورد ذكره في العهد القديم. وكان المرقد الموجود جنوبي بغداد في الاصل مقبرة يهودية لكن مسيحيين ومسلمين كانوا يترددون عليها ايضا للزيارة. وانضمت الهيئة العامة للآثار والتراث في العراق الى ديوان الوقف الشيعي في مشروع لترميم مقبرة ذي الكفل في قرية الكفل قرب الحلة بمحافظة بابل. وذكرت المديرة العامة لدائرة التراث بالهيئة العامة للاثار والتراث فوزية مهدي أن مشروع ترميم مرقد ذي الكفل يجري بالتعاون مع عدد من المنظمات الدولية ومع ديوان الوقف الشيعي الذي يتولى رسميا صيانة المرقد. وقالت "ستقوم الهيئة العامة للآثار والتراث وبالتعاون مع جهات ومنظمات عالمية ودولية بصيانة المرقد واعادة الزخارف كما كانت عليها سابقا وترميمها وترميم القبة من الداخل والخارج". وأضافت "وبما أنه ادارة هذا المكان حاليا من قبل الوقف الشيعي- الهيئة العامة للمزارات الشيعية- فهناك تعاون ما بين الهيئة العامة للمزارات الشيعية وبين الهيئة العامة للآثار والتراث. كلا الجهتين قامت بوضع تخصيصات مالية ووضع خطط لصيانة المبنى". وأوضحت فوزية مهدي أن مشروع الترميم سيستمر حتى عام 2011 وسيتضمن أعمال ضرورية لصيانة المرقد وحماية قبته وسقفه من الانهيار. وبدأ العمل بالفعل في ترميم مئذنة بنيت بجوار المقبرة في القرن الرابع عشر. لكن صالح الحيدري رئيس ديوان الوقف الشيعي أكد أن الديوان يحرص على الحفاظ على كل الاثار والمعالم الدينية التاريخية في العراق. وقال الحيدري "أننا عندما نأتي الى أي مكان فيه أي أثر من الاثار نقدس ونحترم ونجل هذا الاثر ولا نحاول اطلاقا طمس أي معلومة أو أي شيء يؤدي الى تغيير واقع الحال لهذا الاثر سواء كان يعود لنبي أو لمفكر أو لاي شخص اخر".