الترجمة الأولى لتاريخ التصوف الإسلامي لعبد الرحمن بدوي إلى الفارسية
Apr ٢٤, ٢٠١٠ ٢٢:٥٠ UTC
يتم في المعرض الدولي للكتاب الذي سيقام الـ6 من شهر مايو- ايار القادم في العاصمة طهران، عرض الترجمة الأولى لكتاب "تاريخ التصوف الإسلامي" للمفكر المصري عبدالرحمن بدوي.
يتم في المعرض الدولي للكتاب الذي سيقام الـ6 من شهر مايو- ايار القادم في العاصمة طهران، عرض الترجمة الأولى لكتاب "تاريخ التصوف الإسلامي" للمفكر المصري عبدالرحمن بدوي. هذا الكتاب الذي تعرضه مؤسسة فراز للنشر قام بترجمته الى الفارسية محمود رضا افتخارزاده، ويتضمن تاريخا للتصوف الإسلامي منذ البدء الإسلامي حتى نهاية القرن الثاني للهجرة. ويسعى عبدالرحمن بدوي في الفصل الأول من الكتاب الذي تم تأليفه في أربعة فصول الى تعريف التصوف ودور الثقافات الإيرانية واليهودية والنصرانية في تكوين النزعة الصوفية لدى المسلمين كما يدرس خلاله مواقف المتكلمين والفقهاء من الظاهرة الصوفية ويسعى الى تبيين الأحاديث النبوية فيما يتعلق بالرهبانية. وخلال الفصل الثاني من الكتاب يسعى المؤلف الى إبراز الزهد لدى النبي الكريم محمد (ص) وبعض الصحابة مما يستند اليه المتصوفة في شرعية اتجاههم وفي الفصل الثالث يسعى الكاتب الى دراسة آراء حسن البصري قبالة الظاهرة الصوفية بينما يسعى في الفصل الأخير منه الى ترجمة لحياة بعض كبار الصوفيين خلال القرنين الأولين. ويذكر أن عبدالرحمن بدوي مفكر وفيلسوف مصري أكمل دراساته في النمسا وألمانيا وكتب رسالته في الدكتوراه حول "الزمن الوجودي" وكان عبدالرحمن بدوي قد حضر جامعة طهران استاذا زائرا لها عام 1973 وله كثير من المؤلفات باللغات العربية والإنكليزية والألمانية والفرنسية والإسبانية. د. عبد الرحمن بدوي (4 فبراير 1917 - 25 يوليو 2002 القاهرة) أحد أبرز أساتذة الفلسفة العرب في القرن العشرين وأغزرهم إنتاجا، إذ شملت أعماله أكثر من 150 كتابا تتوزع ما بين تحقيق وترجمة وتأليف، ويعتبره بعض المهتمين بالفلسفة من العرب أول فيلسوف وجودي مصري، وذلك لشدة تأثره ببعض الوجوديين الأوروبيين وعلى رأسهم الفيلسوف الألماني مارتن هايدجر.