ترجمة أربع مجموعات شعرية لنوري الجراح الى الفارسية
May ٠١, ٢٠١٠ ٢٣:٤٠ UTC
أصدرت دار "افراز" للنشر في طهران أربع مجموعات شعرية مترجمة إلى اللغة الفارسية للشاعر السوري نوري الجراح، في إطار خطة لنشر أعماله الشعرية في مجلدين، وقام بترجمة الأعمال الشاعر والكاتب الإيراني حمزة كوتي.
أصدرت دار "افراز" للنشر في طهران أربع مجموعات شعرية مترجمة إلى اللغة الفارسية للشاعر السوري نوري الجراح، في إطار خطة لنشر أعماله الشعرية في مجلدين، وقام بترجمة الأعمال الشاعر والكاتب الإيراني حمزة كوتي. واحتفت الدار بالشاعر في مقرها بإقامة حفل استقبال وتوقيع لهذه الأعمال بحضور نخبة من الشعراء والنقاد وأهل الأدب الإيرانيين، وكان من بين حضور الحفل نخبة من الشعراء والنقاد والكتاب والصحفيين الإيرانيين منهم الشعراء مسعود أحمدي، موسى بيدج، شاهين باوي، بهارة رضائي، علي رضا بهنام، ترانة برومند، ياسين محمدي، مريم حيدري، كريم سرشناس، والكتاب والمترجمون: ساسان تبسمي، رضا عامري، محمود طياري، محمد زهري، محمد جوكار، ليلي فرهاد بور، فرهند تنكابوني، فرزاد حسني، يوسف أنصاري، والمخرج السينمائي ماجد نيسي، ولفيف من الصحافيين. قدم الحفل الشاعر والمسرحي ياسين محمدي، وتحدث فيه عن الأعمال المترجمة كل من الشاعر والمترجم موسى بيدج، والشاعر مسعود محمدي، والناقد والمترجم رضا عامري، والناشرة أعظم كيان التي شرحت خطتها في نشر الأدب العربي في إطار خطة الدار في ترجمة ونشر آداب الشرق والعالم. وأثنى كل من بيدج ومحمدي وعامري على الاختيار والترجمة التي قام بها حمزة كوتي لأعمال الشاعر، واللغة المتينة والمغامرة التي نقل إليها شعراً وصف بأنه على جانب كبير من التعقيد وغنى القاموس اللغوي. ثم قرأ الشاعر نوري الجراح قصيدتين من ديوانيه "طفولة موت"، و"الحديقة الفارسية" وتحدث بصورة مركزة حول الشعرية العربية وأصواتها الجديدة، والتيارات والأصوات الأكثر بروزاً في الشعر العربي المعاصر، ودعا إلى الاحتفاء بالشعرية العربية الحديثة عبر الترجمة إلى لغات الشرق وبينها اللغة الفارسية في إطار نوع من التواصل الخلاق ببين شعريات الشرق وهو التواصل الذي أهمل طويلاً لصالح اهتمام مبالغ به بالشعر الغربي على حساب التواصل بين شعر الشرق وشعرائه. ووقع الشاعر أعماله للحضور الذين عبروا عن اهتمامهم بالشعر العربي، وبهذه الأعمال التي دعا الشاعر إلى اعتبارها خطوة على طريق ترجمة مئة شاعر عربي حديث إلى اللغة الفارسية. ثم قرأ المترجم حمزة كوتي مقاطع بالفارسية من الأعمال المترجمة. المجموعات الأربع الأولى التي صدرت للشاعر عن دار أفراز هي: "طفولة موت"، "حدائق هاملت"، "القصيدة والقصيدة في المرآة"، "الحديقة الفارسية". وصرحت الناشرة أنه مع الخريف المقبل سيكتمل صدور المجموعات الست الأخرى من أعمال الشاعر. ولدى سؤالها عن هذه الخطوة في ترجمة كل الأعمال المنشورة لشاعر عربي حي، قالت افراز إنها تعتبر شعر نوري الجراح تجربة شعرية مهمة، ولعلها أن تكون واحدة من أكثر التجارب تعبيراً عن التطورات الجمالية المتقدمة في الشعر العربي الحديث. ويشاركني في هذا الاعتقاد عدد من مستشاري الدار ومتذوقي الشعر المطلعين على شعره.ونقلت الأشعار إلى لغة فارسية مغامرة وأنيقة كشفت عن الجديد الذي حفلت به تجربة الشاعر التي أجزم بأنها مختلفة بصورة لافتة عن ما سبق وعرفنا مع تجارب الشعراء المعروفين من جانب القارئ الإيراني من أمثال: نزار قباني، ومحمود درويش، وأدونيس، ومحمد الماغوط الذين ترجموا إلى الفارسية. وختمت الناشرة بقولها إنه شعر جديد علينا، وسوف نواصل هذه المغامرة مع شعراء عرب آخرين من نفس الطراز. ولدينا في هذا الإطار خطة مدروسة. بدوره قال المترجم حمزة كوتي، وهو شاعر أيضاً، إنه عكف خلال السنتين الماضيتين على ترجمة أعمال الشاعر انطلاقاً من وعي بقيمة التجربة وبقدرتها على إغواء الشعراء ومتذوقي الشعر الإيرانيين، الذين ينتمون إلى أمة تعتبر من أكثر الأمم ولعاً بالشعر. ويعتبر كوتي الذي ينتمي إلى جيل جديد من المترجمين أن الشعر العربي شهد في الربع الأخير من القرن العشرين تطورات جمالية راديكالية غيرت مجراه بصورة لا سابق لها. يشار إلى أن "دار نشر مرواريد" في طهران نشرت في وقت سابق من هذا العام في سلستها الشهيرة "شعراء العالم" ديوان "الحديقة الفارسية" لنوري الجراح بترجمة أخرى من مهدي فرطوسي. وقدم للترجمة الكاتب الروائي ووزير الثقافة الإيراني الأسبق سيد عطاء الله مهاجراني. ولقيت الترجمات المنشورة للشاعر صدى طيباً في الأساط الثقافية الإيرانية في كل من طهران وأصفهان وشيراز خلال جولة استمرت عشرة أيام. حيث كان الشاعر ضيفا على مهرجان شعر إيران والعالم.كلمات دليلية