إقامة المؤتمر الدولي للأدب المقارن العربي الفارسي في بيروت
May ١٦, ٢٠١٠ ٠٢:٣٨ UTC
نظمت المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية بالتعاون مع الجامعة اللبنانية وجامعة فردوسي بمدينة مشهد المقدسة المؤتمر الدولي للأدب المقارن العربي الفارسي
نظمت المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية بالتعاون مع الجامعة اللبنانية وجامعة فردوسي بمدينة مشهد المقدسة المؤتمر الدولي للأدب المقارن العربي الفارسي في قصر الأونيسکو في العاصمة اللبنانية بيروت. وشارک في المؤتمر أکثر من 25 شخصية من کبار أساتذة الجامعات والباحثين في مجالات الأدب من الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولبنان وسوريا والأردن والمغرب ومصر وفرنسا. وأصدر المشارکون في المؤتمر بياناً ختامياً تضمن سلسلة توصيات أکد فيها على طبع ونشر الأبحاث المقدمة إلى المؤتمر باللغتين العربية والفارسية وعقد مؤتمرات مثيلة مرة کل سنتين في إحدى جامعات إيران، ومرة في جامعات الدول العربية اضافة الى جعل أمانة المؤتمر أمانة دائمة لمتابعة الأعمال المتعلقة بعقد الدورات التالية للمؤتمر من خلال إذاعة إعلان واستکتاب المقالات وطبع ونشر الأبحاث والمقالات حول الأدب المقارن العربي الفارسي، واقترحوا أن يکون مرکز اللغة الفارسية وآدابها في الجامعة اللبنانية هو المقر الدائم لهذه الأمانة. وتضمنت التوصيات الصادرة: "إصدار مجله دورية خاصة بأبحاث الأدب المقارن العربي والفارسي بقلم الأساتذة الجامعيين والباحثين من إيران والدول العربية وتوزيع المجلة في کل الجامعات الإيرانية والعربية، وتشغيل موقع الکتروني خاص بأبحاث الأدب المقارن العربي الفارسي باللغتين العربية والفارسية، وتخصيص قسم من المنح الدراسية في الأدبين العربي والفارسي لموضوع الأدب المقارن العربي والفارسي في جامعات إيران والدول العربية، وتبادل الزيارات العلمية والسياحية بين أساتذة وطلاب جامعات إيران والدول العربية، تشمل إقامة ورش عمل مختلفة تتيح التعرف إلى الأدبين العربي والفارسي أکثر فأکثر، وإقامة جمعيات ثقافية تضم المهتمين بالأدب المقارن تکون مهمتها التعريف بهذا النوع من الأدب لتوسيع رقعة المشارکين". واعتبر المشارکون أن "نجاح أعمال هذا المؤتمر بمثابة حافز إضافي لإثارة اهتمام جامعات إيران وجامعات الدول العربية بدراسات الأدب المقارن العربي الفارسي، ليس فقط بسبب أهمية هذا الفرع من فروع الأدب بل بسبب أهمية تفاعل الثقافة والأدبين العربي والفارسي وأهمية الارتباط القويم والتبادل الفکري والثقافي الساطع القائم بين الأدبين بحيث جعل منهما توأمين لا ينفصلان". واكدوا أن إقامة هذا المؤتمر خطوة إيجابية باتجاه التعويض عن النقص الملحوظ في دراسات الأدب المقارن العربي الفارسي، داعين إلى الاستمرار في إقامة مؤتمرات مثيلة في المستقبل.كلمات دليلية