كيف أصبحت الإنجليزية اللغة الأهم عالمياً؟
Jun ٠٧, ٢٠١٠ ٢٣:٤٢ UTC
صدر كتاب جديد بعنوان"الغلوبيش: كيف أصبحت الإنجليزية لغة العالم" للكاتب روبرت ماكرام، والذي يناقش فيه كيف أصبحت الإنجليزية هي اللغة الأهم حيث أصبحت لغة الديبلوماسية، الأعمال، العلم، الإنترنت، والثقافة العالمية، ويزاد الإقبال على تعلمها.
صدر كتاب جديد بعنوان"الغلوبيش: كيف أصبحت الإنجليزية لغة العالم" للكاتب روبرت ماكرام، والذي يناقش فيه كيف أصبحت الإنجليزية هي اللغة الأهم حيث أصبحت لغة الديبلوماسية، الأعمال، العلم، الإنترنت، والثقافة العالمية، ويزاد الإقبال على تعلمها. ويروي الكاتب ماكرام قصة انتصار اللغة الإنجليزية، والطريقة التي تحرّرت بها هذه اللغة اليوم من مالكيها الأصليين، ويضرب مثل في بدايات ثنائية اللغة في الهند التي عززت نمو أكبر طبقة متوسّطة متحدّثة باللغة الإنجليزية في العالم الناطق بالإنجليزية. وينبع ذلك من اقتراح قدمه مؤرخ إنجليزي يدعى توماس ماكاولاي في عام 1835، بتدريب فئة جديدة من الناطقين بالإنجليزية، وبالتالي أصبحت الإنجليزية "لغة الحكومة، التعليم، وأيضاً رمزاً للحكم الإمبريالي والإصلاح الذاتي" وتعتبر الطبقة المتوسطة المتحدثة بالإنجليزية في الهند اليوم أحد محركات تلك التنمية في البلاد ومصدر قوة مهماً في السباق الجاري للحاق بركب الصين. وهكذا حلّت اللغة الإنجليزية تدريجاً مكان الفرنسية في مجال الديبلوماسية ومكان الألمانية في مجال العلم، ويرجع ذلك إلى صعود نجم الولايات المتحدة وإلى الروابط الدائمة التي أوجدتها الإمبراطورية البريطانية، كذلك طبيعة اللغة نفسها المرنة والمتساهلة، فالكلمات الأساسية شائعة، لكن أُضيفت إليها كلمات جديدة فضلاً عن قواعد لغوية غريبة. ووفقاً لماكرام تشهد الفروع المتسلسلة ضمن لغة "الغلوبيش" أو الإنجليزية المعولمة، تطوراً ويتمثل التحوّل الأكبر في اعتماد لغة "غلوبيش" مكتوبة مفيدة عالمياً. فبفضل برامج التدقيق اللغوي والترجمة، يستطيع أي كان التواصل بلغة إنجليزية مكتوبة ومفهومة، في حين تطلّبت هذه المهارة سابقاً إتقان الرموز الإملائية والقواعد التي تُكتسب على مر السنوات. وباتت اللغة الإنجليزية المستخدمة في البريد الالكتروني والرسائل النصية مفهومة على نحو متبادل أكثر من تلك المحكية التي تضررت بسبب الاختلافات في اللفظ، تعابير اللباقة، والتشديد. - محيط - غلاف الكتاب