إيران ستظم مهرجان رسوم أطفال العالم الإسلامي أكتوبر المقبل
Jun ٠٧, ٢٠١٠ ٢٣:٤٤ UTC
أعلن محمد رضا كمرئي المشرف على إقامة مهرجان رسوم أطفال العالم الإسلامي أن الهدف من وراء تنظيم هذا المهرجان هو خلق أرضية مناسبة للنمو والإبداع والخلق بين الأطفال وإكتشاف الأطفال الموهوبين.
أعلن محمد رضا كمرئي المشرف على إقامة مهرجان رسوم أطفال العالم الإسلامي أن الهدف من وراء تنظيم هذا المهرجان هو خلق أرضية مناسبة للنمو والإبداع والخلق بين الأطفال وإكتشاف الأطفال الموهوبين. وأضاف كمرئي: يقام هذا المهرجان مرة كل عامين بدعم من المكتب الإقليمي لمنظمة المؤتمر الإسلامي ومكتب اليونسكو وستنظمه في ايران مؤسسة "مكعب هنر" الثقافية إعتباراً من يوم الجمعة 8 تشرين الأول/ أكتوبر القادم وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للأطفال. وذكر أن المهرجان سوف يتضمن موضوعين هما "أنا والله" و"أمنياتي" كما أن هناك مشاركة حرة يختار المشارك موضوعها بنفسه، وسيكون المشاركون ضمن فئتين عمريتين هما 4-7 و7-10 سنوات كما سيكون هناك حكام لتحكيم مشاركات المهرجان في حقل المشاركة الإيرانية وحقل المشاركة غير الإيرانية. وأوضح كمرئي: تتألف لجنة التحكيم في هذه الدورة من المهرجان من خمسة حكام من أساتذة الجامعة في مجال صور كتب الأطفال ورسوم الأطفال ومن بينهم مساعد رئيس جامعة الفنون للشؤون التعليمية. علماً أن المعرض سوف يقام في 15 بلداً أسلامياً بصورة متزامنة ومن هذه البلدان قرغيزيا وطاجيكستان والبحرين، كما ستتناوب مراكز المحافظات الإيرانية والدول المشاركة فيه في إستضافته. وتابع كمرئي أن ما يقرب من 15 ألف عمل قد وصلت إلى أمانة المهرجان وقال: إن المشاركة في المهرجان الذي يتعلق بالأطفال ستكون موسعة، كما أن التحكيم في مسابقات كهذه وأهداء الجوائز يتطلبان دقة أكبر ورؤية أكثر شمولية لكون أن المخاطب الرئيسي هو الطفل، وإن عدم إختيار طفل جاء للمشاركة مفعماً بالشوق والأمل وناقلاً رؤاه على الورق من شأنه أن يؤثر سلباً على معنوياته ونفسيته وقد يتعرض لصدمة نفسية جراء ذلك ولهذا ينبغي زيادة عدد الجوائز والفائزين. وأعلن المشرف على المهرجان أن المهرجان سيتضمن ولأول مرة مشروعاً مبتكراً هو أن يقوم فريق بحثي مؤلف من عدد من أخصائيي علم النفس ومستشارين بإجراء دراسات على الرسوم المشاركة من حيث الألوان والخصائص النفسية. وفي معرض إشارته إلى التجربة اليابانية في هذا المجال صرح كمرئي قائلاً: يتم تصنيف المعلومات الخاصة بهذا الشأن بالإعتماد على المنطقة والشروط الإقليمية لكل محافظة وقد يتم التصنيف على مستوى البلد أيضاً، وهذه المعلومات تتم الإستفادة منها في مجالات الصحة النفسية، والتربية والتعليم وحتى المجال الإقتصادي. وفي جزء آخر من تصريحاته قال هذا المسؤول: بمساعدة وزارة التربية والتعليم تقوم مؤسسة "مكعب هنر" الثقافية بتشخيص المناطق النائية والمحرومة في البلاد وقد أرسلنا الدعوة للمشاركة في المهرجان لهذه المناطق أيضاً في خطوة لإتاحة الفرصة لجميع الأطفال للمشاركة فيه. كما سيتم إرسال رزمة تعليمية للمناهج الدراسية والرسم إلى تلاميذ المدارس في مثل هذه المناطق بعد التعرف عليها. وذكر أن الحقل الجانبي للمهرجان سيكون مخصصاً لأعمال الأطفال ممن يعانون من عجز الكلى والمصابون بالسرطان وسوف يخصص ريع هذا الحقل لعلاج الأطفال المرضى. وأضاف مسؤول المهرجان: سيتم في نهاية المسابقة أهداء ألواح ذهبية تحتوي على تمثال المهرجان لثلاثة فائزين في الفئات العمرية 4-7 و 7-10 سنوات إلى جانب إهداء جوائز قيمة أخرى. كما سيتم إهداء لوح فضي وجوائز قيمة لعشرة فائزين في كل من حقول المهرجان وفي كل فئة عمرية. وذكر أنه بعد إختتام المهرجان سوف يتم طبع كتاب تحت عنوان "الرسم في العالم الإسلامي" وذلك بأربع لغات هي الفارسية والإنجليزية والفرنسية والعربية يشتمل على أعمال الفائزين. واشار الى أن كلاً من وزارة التربية والتعليم، وقوى الأمن الداخلي، وشركة ايران ايرتور، ومنظمة الثقافة والعلاقات الإسلامية هي من ضمن المؤسسات الراعية للمهرجان. وفي نهاية تصريحاته نوه إلى أن آخر موعد لأرسال الأعمال للمهرجان هو السادس من تموز/ يوليو القادم.كلمات دليلية