الفن الإيراني يأخذ حصة الأسد في السوق الشرق أوسطية
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i47597-الفن_الإيراني_يأخذ_حصة_الأسد_في_السوق_الشرق_أوسطية
اقيمت في صالة رفيا للفنون في العاصمة السورية دمشق مؤخراً محاضرة تحت عنوان "لمحة عن سوق الفن العالمية"
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ١٣, ٢٠١٠ ٠٠:٤٧ UTC
  • الفن الإيراني يأخذ حصة الأسد في السوق الشرق أوسطية

اقيمت في صالة رفيا للفنون في العاصمة السورية دمشق مؤخراً محاضرة تحت عنوان "لمحة عن سوق الفن العالمية"

اقيمت في صالة رفيا للفنون في العاصمة السورية دمشق مؤخراً محاضرة تحت عنوان "لمحة عن سوق الفن العالمية" للباحثة هالة خياط وهي باحثة اختصاصية في الفن الشرق أوسطي والإيراني المعاصر والحديث لدى دار كريستيز دبي في دولة الإمارات المتحدة. وقالت خياط إن سوق مبيعات الأعمال الفنية تجاوزت في عام 2009 مبلغ 15 مليار دولار، وإن هذه السوق تتركز في معظمها في أوروبا، وخاصة إنجلترا، وكذلك أمريكا، وإننا نحتاج إلى عمل فني يتجاوز شروط السوق، ويبقى مع الزمن، محتفظاً بقيمته، مشيرة إلى أن الفن العربي والشرق أوسطي بدأ يلقى التقدير، خاصة بعدما بيعت لوحة للفنان المصري الراحل محمود سعيد برقم قياسي عربياً. كما أشارت خلال المحاضرة إلى أن ثلثي المتداول من الأعمال الفنية يتم في المزادات، والثلث الباقي بين الجاليريات والتجار، وأن الطلب يتركز على الفنون الانطباعية، وعلى فنون الـ "مودرن آرت"، ثم فنون ما بعد الحرب، وفنون القرون: السادس عشر، والسابع عشر، والثامن عشر. واكدت خياط على أن سوق مبيعات الأعمال الفنية قد تجاوز الأزمة المالية العالمية وتبرهن على ذلك ببيع منحوتة جياكوميتي بمبلغ 65 مليون، وأشادت بتطور السوق الصينية للفنون، حيث أصبح لها سبع صالات فنية من بين أهم عشرين صالة في العالم حالياً. كما أشارت المحاضرة إلى أن اهتمام كريستيز الدولية بالسوق الشرق الأوسطية للفن، بدأ في عام 2001 عندما باع رياض نجيب الريس مجموعة من مقتنياته الفنية بمبلغ تجاوز نصف مليون جنية إسترليني، وتشير الإحصاءات إلى أن الفن الإيراني يأخذ حصة الأسد في السوق الشرق أوسطية، وتأتي مصر ثانية، ثم لبنان، ثم سوريا. كما يحظى فنانون في الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي بالاهتمام، مؤخراً، منهم إماراتيون وكويتيون، وذكرت منهم المصورة السعودي منال الضويان، والنحات الكويتي سامي محمد.