بيروت تدين العدوان الصهيوني على جنوب لبنان
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i48420-بيروت_تدين_العدوان_الصهيوني_على_جنوب_لبنان
أدان الرئيس اللبناني ميشال سليمان بالخرق الصهيوني الجديد للقرار 1701 واجتياز الخط الأزرق والاعتداء على الممتلكات وقصف حاجز للجيش اللبناني في منطقة العديسة الحدودية الثلاثاء، والتي أعقبتها اشتباكات دامية بين الجنود اللبنانيين والصهاينة اسفرت عن خسائر بشرية في صفوف الجانبين
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٠٣, ٢٠١٠ ١٧:٥٢ UTC
  • بيروت تدين العدوان الصهيوني على جنوب لبنان

أدان الرئيس اللبناني ميشال سليمان بالخرق الصهيوني الجديد للقرار 1701 واجتياز الخط الأزرق والاعتداء على الممتلكات وقصف حاجز للجيش اللبناني في منطقة العديسة الحدودية الثلاثاء، والتي أعقبتها اشتباكات دامية بين الجنود اللبنانيين والصهاينة اسفرت عن خسائر بشرية في صفوف الجانبين

أدان الرئيس اللبناني ميشال سليمان بالخرق الصهيوني الجديد للقرار 1701 واجتياز الخط الأزرق والاعتداء على الممتلكات وقصف حاجز للجيش اللبناني في منطقة العديسة يوم الثلاثاء، والتي أعقبتها اشتباكات دامية بين الجنود اللبنانيين والصهاينة وأسفرت عن استشهاد ثلاثة عسكريين وصحافي لبنانيين وهلاك ضابط صهيوني برتبة كبيرة. واطلع الرئيس اللبناني من قائد الجيش جان قهوجي على تفاصيل هذا الخرق ودعا إلى وجوب التصدي لأي محاولة اعتداء صهيونية، مشيرا إلى ضرورة متابعة هذا الموضوع مع الجهات الدبلوماسية والدولية المعنية. كما طالب رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري الأممَ المتحدة بالضغط على تل أبيب لتطبيق القرار 1701. كما اتصل الحريري بالرئيس سليمان وقائد الجيش للتشاور معهما، فيما دعا رئيس المجلس النيابي نبيه بري الحكومة إلى رفع شكوى إلى مجلس الأمن الدولي ضد الكيان الصهيوني. * اعتداء ومقتل ضابط صهيوني وقال مسؤول أمني لبناني متواجد في منطقة الاشتباكات لوكالة الصحافة الفرنسية إن "ثلاثة جنود لبنانيين وصحافيا لبنانيا قتلوا وأصيب مدني في الاشتباكات" قرب قرية العديسة الحدودية. وأضاف أن الصهاينة أطلقوا أربع قذائف سقطت قرب موقع للجيش اللبناني في قرية العديسة فقام الجيش بالرد على مصادر النيران، مشيرا إلى أن عددا من الجنود الصهاينة أصيبوا في الاشتباك ، بينما اعترف الجيش الصهيوني بأن ضابطا إسرائيليا برتبة كبيرة قد قتل. وذكرت الإذاعة الصهيونية، أن الضابط القتيل برتبة لفتنانت كولونيل من قوات الاحتياط وهو قائد كتيبة ويدعى دوف هراري ويبلغ من العمر 45 عاما بينما أصيب قائد سرية برتبة كابتن بجروح ما بين متوسطة وخطيرة تم نقله على اثرها الى مستشفى رمبام في حيفا حيث أجريت له عملية جراحية. وأكد قائد المنطقة الشمالية الصهيونية الميجور جنرال غادي ايزنكوت للصحافيين أن "الجيش ينظر إلى هذا الحادث بخطورة بالغة" زاعماً أن مجموعة قناصة من الجيش اللبناني وضعت كمينا مخططا له لمجموعة القادة الإسرائيليين الذين كانوا يتواجدون داخل الأراضي الصهيونية. ومن جانبه قال متحدث باسم الجيش اللبناني إن الاشتباكات اندلعت بعدما قام جنود صهاينة باقتلاع شجرة من الجانب اللبناني، وبدأوا بإطلاق النار فرد الجنود اللبنانيون"، مشيرا إلى أن "منزلا لبنانيا في العديسة أصيب بقذيفة صهيونية أطلقت من دبابة. * الجيش اللبناني: الوضع ما زال حذرا من جانبه أعلن الجيش اللبناني في بيان أن دورية تابعة للجيش الصهيوني تجاوزت الخط التقني عند الحدود اللبنانية الفلسطينية في بلدة العديسة، فتصدى لها الجيش اللبناني بالأسلحة الفردية وقذائف "آر. بي. جي". وقال إن اشتباكا حصل، استعملت فيه قوات الإسرائيلية الأسلحة الرشاشة وقذائف الدبابات، مستهدفة مراكز الجيش ومنازل المدنيين في المكان. وأشار بيان الجيش إلى أن الوضع ما زال حذرا، وتتولى قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان الاتصالات لإعادة الوضع إلى طبيعته، فيما تستمر مروحيات الجيش الصهيوني بالتحليق في أجواء المنطقة. من ناحيتها دعت قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب في لبنان- يونيفيل إلى أقصى درجات ضبط النفس، وقال المتحدث باسم القوات نيراج سينغ إن قيادة اليونيفيل على اتصال مع الجانبين وتدعوهما إلى أقصى درجات ضبط النفس. وأضاف أن أولوية اليونيفيل في هذا الوقت هي إعادة الهدوء إلى منطقة الحادث في قرية العديسة اللبنانية الحدودية. وقال إن الجنود الدوليين يتواجدون في المنطقة ويحاولون معرفة ظروف الحادث. *سوريا ومصر تدعمان لبنان وفي غضون ذلك، أجرى الرئيس السوري بشار الأسد اتصالا هاتفيا مع الرئيس اللبناني ميشال سليمان أعرب فيه عن وقوف سوريا إلى جانب لبنان ضد الاعتداء الذي شنه الكيان الصهيوني على الأراضي اللبنانية. وذكرت الوكالة السورية الرسمية سانا أن الأسد اعتبر أن هذا الاعتداء يبرهن من جديد أن الكيان الصهيوني يسعى دائما لزعزعة الأمن والاستقرار في لبنان والمنطقة. ونقلت سانا عن مصدر رسمي مسؤول لم تسمه قوله إن الاعتداء يعكس قلق الكيان الصهيوني من بوادر الاستقرار الذي يشهده لبنان بعد القمة الثلاثية التي عقدت في بيروت يوم الجمعة الماضي مشيرا إلى أن سوريا تؤكد وقوفها إلى جانب لبنان في التصدي لهذا العدوان وتطلب من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي التدخل لإدانة ووقف هذه الأعمال. ومن ناحيتها قالت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها إن الوزير أحمد أبو الغيط أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري "للاطلاع على تطورات الموقف والتأكيد على تضامن مصر الكامل مع الحكومة اللبنانية في مواجهة الخروقات الصهيونية للسيادة اللبنانية. ونسب البيان إلى أبو الغيط تأكيده على ضرورة وقف الاشتباكات فورا وضبط النفس ومنع أي تدهور للموقف كما عبر عن ثقته بقدرة قوات الامم المتحدة العاملة في جنوب لبنان على لعب دورها في تهدئة الموقف واحتواء الاشتباكات ومنع تكرار "الخروقات الاسرائيلية في المستقبل.