العثور على آثار جديدة من القرون الإسلامية الأولى في أصفهان
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i48660-العثور_على_آثار_جديدة_من_القرون_الإسلامية_الأولى_في_أصفهان
خلال التنقيبات الأثرية الجارية في موقع تل اشرف بمدينة أصفهان وسط ايران تم العثور على آثار من عمارة القرون الإسلامية الأولى.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١٠, ٢٠١٠ ٠١:٤٧ UTC
  • العثور على آثار جديدة من القرون الإسلامية الأولى في أصفهان

خلال التنقيبات الأثرية الجارية في موقع تل اشرف بمدينة أصفهان وسط ايران تم العثور على آثار من عمارة القرون الإسلامية الأولى.

خلال التنقيبات الأثرية الجارية في موقع تل اشرف بمدينة أصفهان وسط ايران تم العثور على آثار من عمارة القرون الإسلامية الأولى. وتشير الأدلة التي تمت دراستها في هذا الأثر إلى أن هذا البناء كان قلعة من العهد الساساني أجريت بعض التغيرات عليه وصار يستخدم لأغراض معينة إبان العصر الإسلامي. وحول الإكتشافات الجديدة قال علي رضا جعفري زند، المشرف على فريق التنقيب الأثري في تل أشرف أصفهان: قبل إكتشاف الأثر الحالي كنا عثرنا على آثار لبقايا قلعة ساسانية في الموقع المذكور، وبعد مواصلة أعمال التنقيب عثرنا على أقسام أعيد بناؤها تحمل مؤشرات وأدلة تشير إلى أن هذه القلعة كانت تستخدم في عهد البويهيين بعد إجراء بعض التعديلات عليها. وذكر أن من الأدلة التي تثبت بأن المبنى هو نفس القلعة الساسانية وجود قطع من الخزف في هذا المبنى تشبه الخزف العائد للعهد البويهي، وإستخدام نوع من الآجر يشبه إلى حد كبير الآجر المستخدم في بناء جسر "شهرستان" والمسجد الجامع في أصفهان اللذان يعود تاريخ بنائهما للعصر البويهي، أي حدود القرن الرابع للهجرة. أما بشأن الغرض الذي كانت القلعة الساسانية تستخدم لأجله في عهد آل بويه فقال: من المبكر جدا إبداء أي وجهة نظر بشأن أغراض إستخدام هذا المبنى في عهد آل بويه، إلا أن ما إكتشفناه لحد الآن مثير للإنتباه فالآثار التي حصلنا عليها توضح مسيرة تطور فن العمارة الإيرانية. وحول قطع الخزف التي عثر عليها أخيراً في موقع تل أشرف أوضح جعفري زند بأن هناك قطع خزف تعود للعهد الساساني وأخرى تعود للعهد الإسلامي، وقال مضيفاً: إن الخزفيات التي عثرنا عليها بين الطبقات التاريخية لهذا الموقع لا يوجد بينها أية قطعة يتجاوز عمرها القرن الرابع الهجري، ما يدل على أن هذا التل لم تجرى فيه أية نشاطات لغاية بداية الحكم الصفوي. بمعنى أنه كانت هناك فترة توقف تقارب الـ 600 عام ثم دفنت بعد ذلك حتى جرت التنقيبات الأخيرة فيها.