نشر مختارات شعرية للشاعر الفلسطيني سميح القاسم بالقاهرة
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i49315-نشر_مختارات_شعرية_للشاعر_الفلسطيني_سميح_القاسم_بالقاهرة
صدرت في القاهرة مختارات من شعر سميح القاسم، من اختيار وتقديم الشاعر جابر بسيوني الذي اختار عنوانا داخليا لكتابه هو "فلسطين الموت والحياة:إطلالة في شعر سميح القاسم".
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٢٨, ٢٠١٠ ٢٣:٥٨ UTC
  • نشر مختارات شعرية للشاعر الفلسطيني سميح القاسم بالقاهرة

صدرت في القاهرة مختارات من شعر سميح القاسم، من اختيار وتقديم الشاعر جابر بسيوني الذي اختار عنوانا داخليا لكتابه هو "فلسطين الموت والحياة:إطلالة في شعر سميح القاسم".

صدرت في القاهرة مختارات من شعر سميح القاسم، من اختيار وتقديم الشاعر جابر بسيوني الذي اختار عنوانا داخليا لكتابه هو "فلسطين الموت والحياة: إطلالة في شعر سميح القاسم" حيث لم تزل القضية الفلسطينية هي قضية كل المثقفين والأدباء والمفكرين العرب، وهي القاسم المشترك بجميع إبداعاتهم. ويرى بسيوني أن سميح القاسم من كبار المجددين في حركة الشعر العربي المعاصر، ويتميز شعره بالجمع بين صوت الشاعر الفرد وصوت الجماعة الذي يعكس نبض أمته. وهو من الذين اختصتهم الأقدار لأن يحملوا هموم القضية الفلسطينية حيث انبرت كلماته في ترسيخ الحق الفلسطيني على أرضه المغتصبة منذ مولده عام 1939 حاملا على كتفه نعشه، وفي كفه قصفة زيتون، فإما الموت وإما الحياة في سلام. وعن لغة القاسم وشعره يقول بسيوني إن الشاعر لجأ إلى التعبير عن قضيته في قوة وشموخ من خلال أنساق لغوية تعددت فيها التراكيب والمفردات المكتنزة الموحية ذات الدلالات المؤثرة. ويتوقف الكاتب عند قصيدة القاسم "اشربوا" متأملا شكلها ومضمونها والقدرة الفنية في صياغة الصور الشعرية التي أحكم الشاعر صياغتها من غير تكلف أثرت بناء القصيدة. ويعرج الكاتب على قصائد أخرى لسميح القاسم مثل "أنا وأنتِ"، و"في القرن العشرين"، و"خاتمة النقاش مع سجان"، وقصيدة "تغريبة" الموجهة إلى محمود درويش، وغيرها من القصائد. ثم يترك المجال لنشر 68 قصيدة مختارة للشاعر مبتدئا بقصيدة "إصرار". وتؤكد القصائد المختارة أن إبداع سميح القاسم الشعري لا يزال يعلو ويعلو في سماوات وطنه ليصبح سلاحا في وجه عدو ظالم، وليمضي شعره رجالا تحارب، تدافع، تثور، فما أحوجنا في هذا الزمان إلى الكلمات الرجال.وما أحوجنا في قضيتنا الفلسطينية إلى شعراء في قامة سميح القاسم تنبض فلسطين فيهم موتا وحياة ونداء يردد: نكون أو لا نكون". كما جاء على الغلاف الخلفي للكتاب.