إزاحة الستار عن 14 أثراً إسلامياً وايرانياً
Sep ٠٨, ٢٠١٠ ٠٠:٠٣ UTC
تم في مراسم حضرها الأساتذة وباحثو العلوم القرآنية وسفراء الدول الإسلامية في طهران، ازاحة الستار عن 14 أثراً إسلامياً وايرانياً.
تم في مراسم حضرها الأساتذة وباحثو العلوم القرآنية وسفراء الدول الإسلامية في طهران، ازاحة الستار عن 14 أثراً إسلامياً وايرانياً. هذه الآثار، هي: مصاحف نفيسة بخط النسخ من قبل علاء الدين بيك محمد التبريزي من خطاطي العهد الصفوي، وخطي الريحان والرقاع من قبل حسام الدين محمد، والخط الكوفي البيهاري الخاص بالعهد التيموري، وكذلك آثار من المثنوي المعنوي بخط الكاتب السلطاني محمد ابراهيم القمّي، وكتاب كلستان (ك.فارسية) للشاعر الايراني سعدي بخط سلطانعلي المشهدي، وطومار (لفيفة ورقية) من العهد الصفوي، وطومار بخط أم سلمة بنت فتحعلي شاه القاجاري، كتاب (ذخيره خوارزمشاهي، في الطب الذي يعود تاريخ كتابته للعام الهجري القمري 605، وكتاب النجوم غير مطبوع وهو من آثار العهد الصفوي. في هذه المراسم التي أقيمت البارحة بدعوة المتحف المشترك لمركز موسوعة الانثرلوجيا (علم الإثنيات) ومؤسسة التاريخ والحضارة تحدث كل من الدكتور مهدي محقق، وآية الله فاضل مالكي، وآية الله السيد هادي خسرو شاهي، والبروفيسور السيد حسن الأمين، والاستاذ عبد الله أنوار، والدكتور رواقي، والدكتور محمد علي شيخ بلزوم المحافظة، والصيانة، والتحقيق ومتابعة المخطوطات (الآثار الخطية) وأثنوا على خدمات الدكتور محمد صادق محفوظي والدكتور السيد محمد تقي هاشميان وجهودهما الحثيثة في المحافظة على الآثار الثقافية والتاريخية وصيانة هذه الآثار وطبعها.كلمات دليلية