مخرج مغربي يعد فيلماً وثائقياً عن المخرج السوري مصطفى العقاد
Dec ٢٤, ٢٠٠٧ ٠٤:٤٢ UTC
كشف المخرج المغربي محمد بلحاج انه انهى الاعداد لفيلم وثائقي عن حياة المخرج السوري مصطفى العقاد الذي يتمتع بشهر عالمية "اعترافا له بالجميل"
كشف المخرج المغربي محمد بلحاج انه انهى الاعداد لفيلم وثائقي عن حياة المخرج السوري مصطفى العقاد الذي يتمتع بشهر عالمية "اعترافا له بالجميل"، معتبرا انه "شخصية تشكل مرجعية لكل شخص عربي ومسلم". وقال بلحاج في تونس ان الفيلم الذي يحمل عنوان "هل تستمر الرسالة؟" لا يعرض السيرة الذاتية لمصطفى العقاد، مؤكدا انه حرص على "اعطاء الاهمية للاحداث التي اثرت فيه وكيفية تعامله معها والوقوف عند كل التفاصيل التي تعلقت بمسيرته الانسانية والمهنية".واضاف المخرج انها محاولة لتسليط الاضواء على جزء من تايخنا ورموزنا الذين تركوا بصمات قوية في نفوسنا وذاكرة شعوبنا.وتابع ان العملية لم تكن سهلة لاننا نتكلم عن شخصية غير موجودة تعتبر نموذجا ومرجعية انسانية ومهنية لكل شخص عربي ومسلم.والفيلم باللغتين العربية والانجليزية سيعرض للمرة الاولى مطلع العام ۲۰۰۸.وتوفى العقاد (۷۵ عاما) في احدى مستشفيات عمان متأثرا بجروح اصيب بها في اعتداء استهدف فندقا في العاصمة الاردنية في تشرين الثاني- نوفمبر ۲۰۰۵ فيما قتلت ابنته.والعقاد حقق شهرة على الساحة العالمية بعملة في هوليوود. ومن اشهر افلامه "الرسالة" ۱۹۷۶ الذي يعتبر اهم فيلم عن الاسلام انتج حتى الان وشارك في بطولته انطوني كوين الذي جسد شخصية حمزة عم الرسول الاکرم محمد (ص).كما اخرج العقاد فيلم "عمر المختار اسد الصحراء" ۱۹۸۰ الذي قاد ثورة مسلحة ضد الاستعمار الايطالي في ليبيا واعدم في ۱۹۳۲ من بطولة الممثل الاميريك انطوني كوبن ايضا.وفي ۱۹۷۸ بدأ انتاج سلسلة افلام الرعب "هالوين" وكان يعد فيلما عن صلاح الدين الايوبي.وقد ولد العقاد في حلب شمال سوريا العام ۱۹۳۴ وانتقل لدراسة السينما العام ۱۹۵۴ في الولايات المتحدة ودرس الفنون المسرحية في جامعة لوس انجليس في كاليفورنيا وتخرج منها العام ۱۹۵۸.وعن الزاوية التي اعتمدها للفيلم، قال بلحاج مخرج الافلام الوثائقية ان الشريط مبنى على وثائق وصور وحوارات وشهادات لمصطفى العقاد لم تنشر سابقا ولافراد عائلته واصدقائه وشخصيات فنية بارزة تأثرت به.واضاف: استغرقت عملية البحث في مصادر مختلفة وللاطلاع على بعض التفاصيل التي لم يكتب عنها اكثر من شهر ونصف الشهر.وتجولت كاميرا بلحاج في اماكن عدة من حلب مسقط راس مصطفى العقاد ثم تحولت الى بيروت ولندن ولوس انجليس وسان فرنسيسكو.واوضح : حاولت في النسختين احترام معايير الجودة العالمية للفيلم الوثائقي والتعبير بلغة سينمائية مدروسة تترك المجال للصورة وللتعبير عن نفسها وفتح مجال اوسع عند خيال المشاهد وادخاله في نفس الجو والنفسية التي يشاهد فيها الفيلم الروائي الذي لا يزال متفوقا على الفيلم التسجيلي في العالم العربي. وعبر بلحاج عن اسفه لان الاهتمام بالفيلم الوثائقي في المنطقة العربية لا يزال ضعيفا. وعزا ذلك الى اننا شعب تعود على ثقافة الكلام ولم نطور ونستوعب مفهوم وقوة الصورة.وانجز محمد بلحاج منذ بداية عمله قبل ۱۸ عاما عدد كبيرا من الافلام الوثائقية حازت على جائز في مهرجانات عربية من بينها "الانسانية ضد الجرائم في البوسنة" و"عرب اسرائيل" و"من حب الى نيويورك".كلمات دليلية