بدء أعمال ملتقى شمس التبريزي الدولي في أروميّة
Nov ٠٩, ٢٠١٠ ٠٥:١٦ UTC
-
طابع شمس وحافظ التذكاري
بازاحة الستار عن طابع التلاحم الثقافي بين الشاعرين الكبيرين حافظ الشيرازي وشمس التبريزي، وعقد عقدة اول سجادة التلاحم الثقافي،
بازاحة الستار عن طابع التلاحم الثقافي بين الشاعرين الكبيرين حافظ الشيرازي وشمس التبريزي، وعقد عقدة اول سجادة التلاحم الثقافي، باشر ملتقى شمس التبريزي الدولي أعماله في مدينة ارومية مركز محافظة آذربيجان الغربية، شمال غربي ايران. فقد باشر الملتقى اعماله بصفة رسمية اليوم الثلاثاء التاسع من الجاري بكلمتي محافظ آذربيجان الغربية ومحافظ فارس. في هذا الملتقى الذي يستمر حتى يوم غد الاربعاء في مدينة خوي، يتحدث علماء واساتذة باحثون حول شخصية مولانا جلال الدين محمد البلخي المعروف بالرومي وشخصيّة شمس التبريزي الذين قدموا من مختلف الجامعات عن شخصية شمس التبريزي ومكانته في الادب والعرفان. فهو، أي شمس التبريزي: من أجلة عرفاء القرن الهجري السابع الذي ترك بالغ الاثر في شخصية مولانا جلال لدين الرومي، واشعاره، وغزليات هذا الشاعر العرفاني الكبير وصاحب ديوان شمس. اما مولانا الشاعر والعارف الفارسي الكبير، فمازال عالم اليوم بحاجة لافكاره السامية وتصوراته التي بفضل ما نهلته من آيات القرآن الكريم لا تعرف زماناً ولا مكاناً رغم مرور قرون على رحيل شاعر القرن الهجري السابع هذا عن دنيانا إلى الدنيا الآخرة. من برامج هذا الملتقى، كان ازاحة الستار عن طابع التلاحم الثقافي بين حافظ وشمس وعقد اول سجادة التلاحم الثقافي بين هذه الشاعرين العارفين الكبيرين من قبل فنان من محافظ آذربيجان الغربية. يواصل الملتقى جلساته التخصصية بمواضيع مثل الادب والعرفان وحضور مفكرين مثل حسن انوشه، اسماعيل آذر، وامير الهامي. «اسين جلبي» من أحفاد مولانا جلال الرومي أبلغ مراسل القناة الخبرية: شمس ومولانا عارفان كبيران، الاول أجج النار الملتهبة في قلب مولانا فخلق اشعاراً عالمية غاية في الجمال. اشعاراً توجب معنوياتها واهتمامها بالمثل الانسانية السامية، احترام كل انسان في كل العصور.كلمات دليلية