تعاطي الأفكار حول كيفية نشر الفارسية في الصين
Nov ١٢, ٢٠١٠ ٢٣:٤٨ UTC
إلتقى اكثر من خمسين خبيراً في الدراسات الايرانية وباحثاً في اللغة الفارسية
إلتقى اكثر من خمسين خبيراً في الدراسات الايرانية وباحثاً في اللغة الفارسية في جامعة بكين تكريماً لذكرى التأسيس العشرين لمركز بحوث الثقافة الايرانية في هذه الجامعة لتعاطي الافكار كذلك حول كيفية نشر الفارسية ثقافة ولغة في الصين. من اجل ذلك، تلقى هذا الملتقى ستين مقالاً عن حضارة ايران وثقافتها ومكانة الفارسية في الصين وسائر البلدان. وقد تمت الموافقة على ثلاثين مقالاً لطرحها في الملتقى. في هذا الملتقى الذي حضره «عزيز علي زاده» الملحق الثقافي الايراني، و«ليوجين تانغ» السفير الصيني السابق لدى الجمهورية الاسلامية الايرانية وجمع من الباحثين الصينيين، القى «مهدي صفري» سفير الجمهورية الإسلامية الايرانية لدى الصين كلمة امام خبراء الدراسات الايرانية، والاساتذة وطلاب الفارسية في جامعة بكين، قال فيها: بوسع علاقات الصداقة العريقة والتاريخية بين شعبي ايران والصين ان تكون الموضوع الاهم في البحوث العلمية والثقافية تحقيقاً للتفاهم المشترك والتعامل المستمر بين البلدين. «لي ين سون» المعاون الاول لجامعة بكين قال بدوره في هذا الملتقى مؤكداً دور الباحثين المهم والمؤثر في ارساء دعائم العلاقات بين الشعبين وتمتينها: كان للشعبين الصيني والإيراني في طرفي قارة آسيا الدور المهم في الحضارة البشرية. «السيده وانغ إيدن» رئيسة مركز بحوث الثقافة الايرانية في جامعة بكين، قالت في كلمتها في هذا الملتقى: ان ملتقى الدراسات الايرانية يقام مرة كل خمس سنين، واننا جمعنا هذه السنة تقارناً مع الذكرى العشرين لتأسيس مركز بحوث الثقافة الإيرانية في جامعة بكين خبراء الدراسات الايرانية لطرح احدث ما لهم من بحوث بخصوص ثقافة ايران وتاريخها.... ولحسن الحظ قوبل هذا اللقاء ببالغ الترحيب والاستقبال. «شي غوان» رئيس قسم الفارسيّة في جامعة بكين، ألقى بدوره كلمة قال فيها: تخرج احد عشر شخصاً في قسم اللغة الفارسية بدرجه بكالوريوس من جامعة بكين حتى الآن، كما يدرس فيها في الوقت الحاضر اربعة طلاب آخرون في هذا القسم بالذات. وأضاف: لحسن الحظ تنتظر خريجي الفارسية مشاغل مرموقة في مجالي الاقتصاد والسياسة... مازاد من عدد الراغبين في دراسة اللغة الفارسية في الصين.كلمات دليلية