معرض في دمشق يقدم أعمالاً فنية بالحروف
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i52094-معرض_في_دمشق_يقدم_أعمالاً_فنية_بالحروف
قدم 11 فنانا تشكيليا من سوريا والعراق 27 لوحة تشكيلية حروفية في معرض فني اتخذ من جمالية الحرف العربي عنوانا وأقيم في صالة "فري هاند" بدمشق برعاية وزارة الثقافة السورية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٢١, ٢٠١٠ ٠٢:١٥ UTC
  • جانب من المعرض
    جانب من المعرض

قدم 11 فنانا تشكيليا من سوريا والعراق 27 لوحة تشكيلية حروفية في معرض فني اتخذ من جمالية الحرف العربي عنوانا وأقيم في صالة "فري هاند" بدمشق برعاية وزارة الثقافة السورية

قدم 11 فنانا تشكيليا من سوريا والعراق 27 لوحة تشكيلية حروفية في معرض فني اتخذ من جمالية الحرف العربي عنوانا وأقيم في صالة "فري هاند" بدمشق برعاية وزارة الثقافة السورية. وشارك في المعرض الفنانان المخضرمان في الحروفيات الدكتور محمد غنوم وجمال بوستان إضافة إلى كل من الفنان علاء إسماعيل، وحسين محمد، وجاسم محمد، وجاسم حميد، ومصطفى السامرائي، وأحمد عبد الرزاق، وأكرم السراج، وأكسم طلاع، وضياء الجزائري. وتعكس اللوحات المشاركة تجارب متفردة لأصحابها انطلاقا من انه لا توجد رؤية فنية واحدة بالتعاطي مع جمالية الحرف. أو كما يقول الفنان غنوم بأن التجارب الفنية لا تتشابه إلا من حيث استخدام الحرف العربي مفردة تشكيلية. وأوضح غنوم أن معظم التشكيل العربي المعاصر ينحو المنحى الغربي ويعتمد على التشكيل والتكوين والأساليب الغربية المعروفة كالتعبيرية والانطباعية والسريالية. وتابع بأن تلك الموسيقى التي يعزفها الحرف بصعودها وهبوطها وعناقها والتفافها تطرب المشاهد المتذوق للعمل الفني، سواء أكان ناطقا بالضاد أم لم يكن، وأكد أن التجارب التي تتناول الفن العربي تثبت أن الحرف والخط العربي ليس قابعا في الماضي "بل يعيش بيننا ويعبر عن قضايانا وهمومنا ويمتعنا بتشكيل جديد". بدوره أكد الفنان جمال بوستان على التوليفة الموسيقية واللحن البصري في الحرف العربي. وتابع "نركز في الأعمال المقدمة على استخدام اللون وتدرجاته التي تعبر عن فرحنا وحزننا وما نحمله من مشاعر، وقال "الحرف العربي يمثل ثقافتنا وحضارتنا، ويمتاز بقابليته للمد والضغط ولإمكانياته التعبيرية والجمالية ذات الإيقاع الجميل القابل للحياة". وأكد بوستان أن رسالة المعرض تؤكد على الهوية وخصوصية هذا النوع من الفن المتميز بين أنواع الفنون في العالم من خلال تقديم دعوة للحوار حول أصول هذا الفن وتحديثه. وقد تنوعت المشاركات، فمن الفنانين من اعتمد الزيت على القماش، ومن أعطى سطح اللوحة الملمس الناعم السلس، ومن أعطى سطح لوحته الملمس الخشن. أما الفنان أكسم طلاع فرأى في المعرض فرصة جميلة ونادرة لالتقاء عدد من الفنانين الخطاطين والحروفيين، وأضاف أن التجارب تعبر عن طاقة تعبيرية مناخها اللوحة وهو مناخ البحث والتجريب". وتابع طلاع المختص بالتشكيل الحروفي "هناك أعمال تتجه نحو المجال التطبيقي أي الخط العربي الكلاسيكي إضافة للمناخ التزييني، وهذا كله جزء من مناخ لوحة الخط العربي". ورأى أن استخدام الحروف في الفنون التطبيقية والكتابة على الأواني والمنسوجات جزء بسيط من عالم كبير هو الخط العربي المفتوح على عالم روحاني وتربوي أي "عندما تكتب حكمة أو عبارة بخط جميل فإنك تقدم رسالتين، الأولى بصرية تعبر عن شيء معين، والثانية قراءة فيها حكمة".