مشاركة ايرانية وعربية في مهرجان العجيلي للرواية بسوريا
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i53143-مشاركة_ايرانية_وعربية_في_مهرجان_العجيلي_للرواية_بسوريا
شارك 37 كاتبا وروائيا عربيا وإيرانيا في مهرجان عبد السلام العجيلي للرواية العربيّة بدورته السادسة الذي اقامته محافظة الرقة السورية (500 شمال شرق دمشق) في الفترة ما بين 22 و24 من شهر ديسمبر الجاري
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٢٦, ٢٠١٠ ٠٢:٠٦ UTC
  • جانب من المؤتمر
    جانب من المؤتمر

شارك 37 كاتبا وروائيا عربيا وإيرانيا في مهرجان عبد السلام العجيلي للرواية العربيّة بدورته السادسة الذي اقامته محافظة الرقة السورية (500 شمال شرق دمشق) في الفترة ما بين 22 و24 من شهر ديسمبر الجاري

شارك 37 كاتبا وروائيا عربيا وإيرانيا في مهرجان عبد السلام العجيلي للرواية العربيّة بدورته السادسة الذي اقامته محافظة الرقة السورية (500 شمال شرق دمشق) في الفترة ما بين 22 و24 من شهر ديسمبر الجاري. وانعقدت أعمال المؤتمر تحت عنوان "محظورات الكتابة الروائية العربية". وناقشت الدورة السادسة لمهرجان العجيلي للرواية العربية ربعة محاور هي: المحظور اللغوي، والمحظورات المتغيرة في الرواية العربية، والتقنيات الروائية في مقاربة المحظورات، واختراق المحظورات وسياقات النزوع إلى العالمية. وقال مدير الثقافة بالرقة محمد العبادة إن معالجة قضية المحظورات في المؤتمر تكسبه أهمية، لكون معالجة محظورات البنية الاجتماعية الثقافية العربية، أو المساس بها، أو اختراقها، يشكل جزءا هاماً من نظرية الأدب وتطوره، علاوة على ما تشكله تلك القضية من تجلّ للعلاقة بين الجمالي والمعرفي في الكتابة عموماً. وأضاف العبادة أن الدورة السادسة لمهرجان العجيلي تطرح أسئلة مغايرة للسائد، حول محظورات الكتابة الروائية العربية، وتتمحور هذه الأسئلة حول عمومية المحظورات الثلاثية المتعلقة بالديني، والاجتماعي، والسياسي. من جانبها قالت الدكتورة شهلا العجيلى عضو اللجنة العلميّة للمهرجان أنه ليس هناك شك فى أن علاقة الرواية بالمحظورات الثقافية الاجتماعية واحدة من أسس نظرة الأدب، لذا تأتى الدورة السادسة من المهرجان لتطرح أسئلة مغايرة للسائد، حول محظورات الكتابة الروائية العربية. وأضافت أن الأسئلة تتمحور حول عمومية المحظورات الثلاثية المتعلقة بالدينى والاجتماعى والسياسى، ونسبيتها، وقالت إن الحركة التطورية لمسيرة البشرية تفترض التقدم نحو آفاق الحرية، لكن الملاحظ أن الكتابة الإبداعية فى العالم العربى، والروائية بخاصة، تعانى من تضييق آفاق الحريات، ولعل الأمر رهن بإرادات خارجة عن الحقل الأدبى، مثلما هو رهن برؤية كل من المبدع، والنص، والناقد للعلاقة بين الحرية والإبداع، ففى حين يرى البعض أن الحرية لا سقف لها، يرى آخرون أنها تتوقف عند حد احترام معتقدات الآخر، وتاريخه، وممارساته الخاصة. يذكر أن المهرجان أقيم للسنة السادسة تكريما لذكرى الروائي السوري الراحل ابن مدينة الرقة عبد السلام العجيلي (1918-2006) والذي يعتبر من أحد أهم رواد القصة القصيرة والرواية في سوريا. وكان أديباً وسياسياً وطبيباً، وتولى عدة مناصب وزارية في وزارة الثقافة ووزارة الخارجية والإعلام. وكتب عبد السلام العجيلي القصة والرواية والشعر والمقالة. وأصدر ما يزيد عن أربعين كتابا من أهمها: الليالي والنجوم (شعر 1951)، باسمة بين الدموع (رواية 1958)، الحب والنفس (قصص 1959)، فارس مدينة القنطرة (قصص 1971)، أزاهير تشرين المدماة (قصص 1974)، في كل واد عصا (مقالات 1984) أحاديث الطبيب (قصص 1997) ومجهولة على الطريق (قصص 1997).