استعادة ثلث آثار العراق المهربة بعد الإحتلال الاميركي
Dec ٢٦, ٢٠١٠ ٠٣:٠١ UTC
-
مجموع القطع التي أعيدت بلغ 36 ألف قطعة أثرية
استعادت الجهود المشتركة للأجهزة الحكومية العراقية 30 بالمائة من آثارها المسروقة خلال سقوط النظام عام 2003، بحسب تأكيدات وزارة الدولة لشئون السياحة والآثار العراقية
استعادت الجهود المشتركة للأجهزة الحكومية العراقية 30 بالمائة من آثارها المسروقة خلال سقوط النظام عام 2003، بحسب تأكيدات وزارة الدولة لشئون السياحة والآثار العراقية. وقال عبدالزهرة الطالقاني الناطق الرسمي باسم الوزارة: "تمت استعادة هذه النسبة من الآثار التي سرقت من المتاحف الوطنية والمواقع الأثرية سواء التي تم تهريبها إلى خارج البلد أو الموجودة في الداخل". وأضاف أن عدد الآثار التي كانت موجودة في المتحف الوطني قبل احداث عام 2003، وبقية المناطق الأثرية في المحافظات تبلغ نحو 200 ألف قطعة أثرية، وأن ما سرق من المتحف فقط يبلغ 15 ألفا و400 قطعة، منوها بعدم وجود احصائيات دقيقة بأعداد الآثار المسروقة من المواقع. وذكر الطالقاني أن مجموع القطع التي أعيدت بلغ 36 ألف قطعة أثرية، منها أكثر من أربعة آلاف قطعة تحمل ختم المتحف العراقي، وبقية القطع التي يقدر عددها بـ11 ألفا تمثل ما سرق من المواقع الأثرية في المحافظات. وأوضح أن أول وأهم تحفة أعيدت كانت الإناء الذهبي "إناء الوركاء" من سلالة أور، وهو من الآثار الفريدة، مبينا أنه تم تشكيل لجنة تتولى إعادة الآثار من وزارات الداخلية والدفاع والأمن الوطني، إضافة إلى الخارجية وهيئة النزاهة وأمانة بغداد، والتنسيق مع المنافذ الحدودية. وبحسب المتحدث الرسمي فإن الدول التي أسهمت باستعادة الآثار المسروقة عبر السفارات هي : هولندا وألمانيا وايطاليا والسويد، بالإضافة إلى بيرو التي اعادت ثلاثة ألواح سومرية عليها كتابات مسمارية. وأفاد الطالقاني بأن وزارته تبذل جهودا متواصلة لاستعادة الآثار المسروقة عن طريق الشرطة الدولية (الانتربول) وبالتعاون مع القوات الأمنية للحفاظ على ارث البلاد الذي يمثل حضارة وادي الرافدين وتاريخه.كلمات دليلية