فنانون إيرانيون يتصدرون الفائزين بـ"جائزة البردة" للخط العربي
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i53846-فنانون_إيرانيون_يتصدرون_الفائزين_بـ_جائزة_البردة_للخط_العربي
اعلنت وزارة الثقافة الإماراتية أسماء الفائزين بجائزة البردة في دورتها الثامنة في كافة فئاتها التي تضم فرعي الشعر الفصيح والنبطي والخط العربي بقسميه التقليدي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١٦, ٢٠١١ ٠٠:٢٠ UTC
  • شعار الجائزة
    شعار الجائزة

اعلنت وزارة الثقافة الإماراتية أسماء الفائزين بجائزة البردة في دورتها الثامنة في كافة فئاتها التي تضم فرعي الشعر الفصيح والنبطي والخط العربي بقسميه التقليدي

اعلنت وزارة الثقافة الإماراتية أسماء الفائزين بجائزة البردة في دورتها الثامنة في كافة فئاتها التي تضم فرعي الشعر الفصيح والنبطي والخط العربي بقسميه التقليدي والحديث إضافة إلى فرع الزخرفة وذلك بعدما انتهت لجان التحكيم من فرز وتقييم جميع الأعمال المشاركة والتي بلغ مجملها حوالي 336 عملاً جاءت مطابقة لشروط الجائزة من أكثر من 650 استمارة مشاركة تم سحبها. وقال بلال البدور الوكيل المساعد لشؤون الثقافة والفنون إن "إجمالي المشاركات وصل إلى 336 عملاً حيث شارك في فرع الشعر الفصيح والنبطي 170 شاعراً وفي الخط العربي بالأسلوب التقليدي في الفرعين النسخ والنستعليق وصل عدد الأعمال المقدمة للمسابقة والتي استوفت الشروط إلى 41 وفي هذا الفرع حرص المشاركون على التقدم بأعمالهم من خلال 14 ورقة بخلاف الاعوام السابقة التي كان المتسابق فيها ملزما بالمشاركة بورقة واحدة فيما وصل عدد المشاركين في فرع الخط العربي بالاسلوب الحديث إلى 97 مشاركاً وفي الزخرفة تقدم 28 مشاركاً". وأوضح البدور أن جائزة البردة "تتميز عن مثيلاتها بسهولة شروط المشاركة والبعد عن التعقيد والروتين مما ساهم في زيادة عدد المشاركات وانتشارها على مستوى العالم بالإضافة إلى تنوع فئات الجائزة والتي تشمل المسابقة الشعرية المفتوحة للشعراء من داخل الدولة وخارجها في الشعر النبطي وشعر الفصحى في موضوع مدح الرسول الكريم محمد(ص) وسيرته العطرة بالإضافة إلى مسابقة الخط العربي بفرعيها الكلاسيكي والحديث ومسابقة الزخرفة الكلاسيكية على مستوى العالم". وعن أعضاء لجان التحكيم أشار حاكم غنام منسق عام الجائزة إلى أن لجنة تحكيم الأسلوب التقليدي"الكلاسيكي" في الخط العربي تضم كلاً من محمد أوزجاي من تركيا ومحمد باقر من إيران ونجاتي من تركيا والدكتور مجيد ميركان من إيران باضافة إلى الخطاط الايراني عباس اخوين. وكانت الوزارة بدأت تنظيم هذه المسابقة عام 2004 احتفالاً بذكرى مولد النبي الكريم محمد (ص) في كل سنة من خلال جائزة رائدة ومتميزة عالمياً تهدف إلى إبراز شخصية الرسول الكريم وسيرته العطرة في يوم المولد النبوي الشريف وتساهم في تحفيز الأجيال الناشئة على الالتزام بدينها وإدراك واجباتها تجاه عقيدتها ورسالتها الإسلامية وإيجاد روح التنافس بين المشاركين وتشجيع روح المبادرة والابتكار بجانب تكريم الشخصيات والجهات التي قامت بخدمة الإسلام في العالم بشكل متميز والأفراد الذين يقدمون إنجازات وإبداعات على مستوى العالم.