صدور كتاب في أمريكا يتطرق الى تاريخ القصة العراقية المعاصرة
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i54635-صدور_كتاب_في_أمريكا_يتطرق_الى_تاريخ_القصة_العراقية_المعاصرة
صدرت عن منشورات جامعة سيراكوس في الولايات المتحدة الاميركية للكاتب العراقي شاكر مصطفى، الأستاذ المساعد في جامعة بوسطن الأميركية أنطولوجيا القصة العراقية المعاصرة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٨, ٢٠١١ ٠٢:٠٢ UTC
  • الكتاب یلقي ضوءاً ساطعاً على التنوّع الثري للتجربة القصصية العراقية
    الكتاب یلقي ضوءاً ساطعاً على التنوّع الثري للتجربة القصصية العراقية

صدرت عن منشورات جامعة سيراكوس في الولايات المتحدة الاميركية للكاتب العراقي شاكر مصطفى، الأستاذ المساعد في جامعة بوسطن الأميركية أنطولوجيا القصة العراقية المعاصرة

صدرت عن منشورات جامعة سيراكوس في الولايات المتحدة الاميركية للكاتب العراقي شاكر مصطفى، الأستاذ المساعد في جامعة بوسطن الأميركية أنطولوجيا القصة العراقية المعاصرة. وتتضمن هذه الأنطولوجيا 33 نصاً نثرياً تتوزع بين القصة القصيرة ومقتطفات من أعمال روائية معروفة لستة عشر قاصاً وروائياً عراقياً يعيشون داخل العراق وخارجه. وترجم هذه القصص والمقتطفات الروائية الى الانجليزية شاكر مصطفى. وعزز الأنطولوجيا بمقدمة وافية جاءت بعنوان «القصة العراقية اليوم». وورد على الصفحة الداخلية للغلاف الأول «انها أول أنطولوجيا في الغرب تُترجم من العربية إلى الإنكليزية وهي تلقي ضوءاً ساطعاً على التنوّع الثري للتجربة القصصية العراقية». ثم يمضي في القول: «على رغم أن كل صوت مميز ومختلف على انفراد، الا أن ما يجمعها هو الكتابة عن الوطن الأم الذي عانى القمع والرقابة والحرب والاحتلال». وقد حرص معدّ هذه الأنطولوجيا ومترجمها على أن يلُمَّ بين دفتي هذا الكتاب قصاصين وروائيين من مختلف القوميات والأديان المتعايشة في العراق كالعرب والتركمان والكلدوآشوريين، ومع ذلك غاب القصاصون الكرد ربما لأن المترجم لا يتقن الحديث باللغة الكردية أو أنه لم يقع على قصص كردية مُترجمة الى العربية. وحرص شاكر مصطفى على أن يشتمل كتابه على كُتّاب مسلمين ومسيحيين ويهود، وقد تحقق له ما أراد، لكنه مع ذلك لم يفلح في أن يختار كُتّاباً صابئة أو إيزيديين لمتن هذه الأنطولوجيا التي تظل قاصرة عن احتواء المشهد القصصي العراقي المتصف بالتنوع والتعدد والثراء. وكان للمعد والمترجم أن يتدارك هذا القصور لو أنه اكتفى بترجمة نص واحد لكل كاتب، خصوصاً أن هؤلاء الكُتاب محترفون ومعروفون في المشهد القصصي العربي، وأن أي نص من نصوصهم القصصية يعبِّر عنهم بدقة وأمانة، ويكشف عن آليتهم وتقنياتهم في التعاطي مع هذا الجنس السردي المميز. وبحسب هذه المقاربة كان مصطفى سيتيح فرصة لقصاصين عراقيين آخرين أن يجدوا نصوصهم مُترجمة ومنشورة بين دفتي هذه الأنطولوجيا التي تزدان بأسماء ابداعية مهمة مثل: محمد خضير، جليل القيسي، محمود سعيد، ابراهيم أحمد، عبدالرحمن مجيد الربيعي، عبد الستار ناصر، لطفية الدليمي، سالمة صالح، سميرة المانع، صموئيل شمعون، سمير نقاش، شموئيل موريه وبقية الأسماء المهمة التي احتفى بها الكتاب.