عرض لوحات الفنان مايكل أنجلو بلمسة شرقية إيرانية في دبي
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i55195-عرض_لوحات_الفنان_مايكل_أنجلو_بلمسة_شرقية_إيرانية_في_دبي
لم يكن فنان عصر النهضة مايكل أنجلو يحلم بأن أجزاء جداريته الرائعة التي رسمها قبل 600 سنة على سقف كنيسة سيستين في الفاتيكان ولوحته المشهورة "الحساب الأخير"
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٢٦, ٢٠١١ ٠١:٢٧ UTC
  • من أعمال الفنان العالمي مايكل أنجلو
    من أعمال الفنان العالمي مايكل أنجلو

لم يكن فنان عصر النهضة مايكل أنجلو يحلم بأن أجزاء جداريته الرائعة التي رسمها قبل 600 سنة على سقف كنيسة سيستين في الفاتيكان ولوحته المشهورة "الحساب الأخير"

لم يكن فنان عصر النهضة مايكل أنجلو يحلم بأن أجزاء جداريته الرائعة التي رسمها قبل 600 سنة على سقف كنيسة سيستين في الفاتيكان ولوحته المشهورة "الحساب الأخير" سيعاد رسمها بإضافة لمسات شرقية إليها في القرن الحادي والعشرين. لوحات الفنانة التشكيلية الإيرانية جيتا ميه بمعرضها في دبي تضم لوحات تحاكي رسوم مايكل أنجلو في جدارية كنيسة سيستين مع إضافة كلمات بالخط العربي أو رسوم لهواتف محمولة وأجهزة كمبيوتر وملابس عربية تقليدية. بدأت جيتا ميه تجاربها لمحاكاة رسوم مايكل أنجلو وغيره من كبار الفنانين التشكيليين منذ غادرت إيران عام 1983 لدراسة الفن في فلورنسا. وكان أول ما اشترته بعد وصولها إلى المدينة الإيطالية كتاب يضم رسوما تخطيطية للوحات مايكل أنجلو. وعملت الفنانة منذ ذلك الحين في رسم اللوحات التي يضمها معرضها "أنا القيادة" في جاليري كوادرو بمركز دبي المالي. قالت جينا ميه إنها استوحت رسوم مايكل أنجلو لشخصيات التوراة لأنها رأت أن الفنان القديم "جعلها معاصرة نوعا ما". وأضافت "كنيسة سيستين تحكي القصة التي رواها مايكل أنجلو والني رويت على مر التاريخ من قصص الأنبياء. لقد جعلها معاصرة نوعا ما وصور نفسه أيضا. صور الكاهن في قاع الجحيم وأنا سرت على دربه ولما رأيت النهضة تحدث هنا وضعتنا في الجنة." يضم معرض جيتا ميه أيضا عملا يحاكي لوحة للفنان الفرنسي جان أوجوست دومينيك أنجريس الذي عاش في القرن التاسع عشر وكتبت عليها الفنانة بالخط العربي كلمة "جنة". وذكرت الفنانة أنها لم تشأ أن ترسم أكثر الشخصيات التوراتية المعروفة في لوحات مايكل أنجلو لأتها أرادت التركيز على الأشخاص العاديين في رسومه. وقالت "حاولت البقاء بعيدا عن الصور المألوفة لأني أعتقد أن أهمية كنيسة سيستين هي مجموعة الناس غير المهمين الذين ترونهم حول يسوع. أخذت يسوع أيضا لكني منحت نفس الأهمية للناس الذين كانوا يحيطون به." وأوضحت جينا ميه أن إضافة اللمسات العصرية مثل أجهزة الكمبيوتر والهاتف المحمول في محاكاتها لرسوم مايكل أنجلو تهدف إلى التعبير عن التطور والتغيير اللذين شهدهما عصر النهضة. وذكرت أن ذلك التحديث والتغيير يحدث أيضا في الوقت الحالي. وقالت الفنانة "الأمر يعود إلى نقطة المرجعية في عصر النهضة قبل 500 سنة عندما أدى اكتشاف الطباعة غلى حدوث النهضة عملية التغيير تلك. أنا ارى بالفعل أن عصر التكنولوجيا يؤدي إلى الشيء نفسه في الشرق الأوسط بصفة خاصة لأنني أعتقد أن طريق التكنولوجيا السريع كان جزءا مهما من الشرق الأوسط والنهضة التي أراها تحدث هي تقدم نحو المستقبل، أفكار وآراء جديدة. وأنا أعتقد أن كل نافذة لها قصة. أنا أحب أن ارى ذلك يحدث وأحب أن أجعل تلك النوافذ مفتوحة." ويضم المعرض نحو 63 لوحة بيع نصفها في ليلة الافتتاح بأسعار تتراوح بين 3500 دولار و17 ألف دولار. وتعمل الفنانة جيتا ميه في مرسمها في إعداد مجموعة من اللوحات الكبيرة الحجم تحاكي كل مشاهد لوحة الحساب الأخير لمايكل أنجلو وذلك تمهيدا لتقديمها خلال معرض آخر.