إزاحة الستار عن سجادة قرآنية نفيسة تبريزية
Mar ٠١, ٢٠١١ ٠٣:١٦ UTC
أزيح في سكر تارية المجلس الثقافي الاعلى بطهران صباح أمس الاثنين عن سجادة قرآنية تبريزية نفيسة في مراسم حضرها قائد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي، ورئيس جامعة الفنون الاسلامية في تبريز
أزيح في سكر تارية المجلس الثقافي الاعلى بطهران صباح أمس الاثنين عن سجادة قرآنية تبريزية نفيسة في مراسم حضرها قائد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي، ورئيس جامعة الفنون الاسلامية في تبريز وعدد من مساعديه واعضاء اللجنة العلمية وعمداء كليات الجامعة وفنانوها. حيكت السجادة في ست سنوات من قبل فناني تبريز واشراف كلية سجاد جامعة الفنون الاسلامية في هذه المدينة وهي مركز محافظة آذربيجان الشرقية بشمال غربي ايران. السجادة هذه المزدانة بكامل اجزاء القرآن الثلاثين، تتألف من ست وسبعين ورقة محاكة باثنين وسبعين مليون عقدة. اوراق السجادة القرانية ذات وجهين. السجادة القرآنية هذه، كما قال عنها سماحة قائد الثورة الإسلامية اثر قرآني نفيس، ومفخرة خالدة، وذكرى عظيمة للنظام الجمهوري الإسلامي في ايران انبثقت من حب فناني هذا البلد لتحفظ على مدى القرون أسماء حائكيها وتخلد فن صناعة السجاد. بهذه المناسبة، شكر سماحته كل من أسهم في خلق هذا الانجاز الفني الرائع معيداً للأذهان: ان هذا القرآن، سيهدى الى متحف الروضة الرضوية المقدسة بمدينة مشهد مركز محافظة خراسان –شرق ايران- ليبقى أثراً خالداً يستفيد منه الجميع.كلمات دليلية